استعادت مدينة سانت كاترين نشاطها السياحي بقوة، اليوم الثلاثاء، عقب انتهاء احتفالات شم النسيم وعيد القيامة المجيد، مع إعادة فتح دير سانت كاترين أبوابه أمام الزائرين من مختلف الجنسيات، في مشهد يعكس مكانتها كواحدة من أبرز المقاصد الروحانية والتاريخية عالميًا.
وأكد إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالمدينة، أن سانت كاترين استقبلت نحو 640 سائحًا وزائرًا، من بينهم 48 مصريًا، حرصوا على خوض تجربة فريدة تجمع بين الروحانية والمغامرة، من خلال تسلق جبل موسى وزيارة الدير، إلى جانب استكشاف الأودية الملونة داخل محمية سانت كاترين.
وأوضح أن الزائرين تنوعت جنسياتهم لتشمل عددًا من الدول، منها الصين، ومقدونيا الشمالية، وإيطاليا، والهند، وروسيا، وفنزويلا، وبلغاريا، والمكسيك، وماليزيا، وهو ما يعكس المكانة الدولية المتنامية التي تحظى بها المدينة على خريطة السياحة العالمية.
وأشار إلى أن 406 زائرين، بينهم 35 مصريًا، صعدوا جبل موسى، في تجربة روحانية مميزة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، بينما بلغ عدد زائري الدير 234 سائحًا وزائرًا، من بينهم 13 مصريًا، حيث تضمنت الجولة زيارة شجرة العليقة، وكنيسة التجلي، وأيقونات الدير، بالإضافة إلى متحف ومكتبة الدير، التي تضم مخطوطات نادرة والعهدة المحمدية.
وسجلت المدينة طقسًا معتدلًا، إذ بلغت درجة الحرارة العظمى 25 درجة مئوية، والصغرى 8 درجات، ما وفر أجواء مثالية، خاصة لرحلات التسلق الليلية.
وعقب الانتهاء من رحلة الجبل، 




الزوار برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة داخل المحمية، واستراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرف على نمط الحياة البدوية، فضلًا عن شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية.
وتأتي هذه الحركة السياحية النشطة في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع “التجلي الأعظم”، الذي يستهدف تحويل سانت كاترين إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية، وترسيخ مكانتها كملتقى روحي يجمع بين أتباع الديانات السماوية الثلاث، بما يعزز من جاذبيتها كإحدى أهم الوجهات السياحية الفريدة في العالم.