تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، سير العمل والموقف التنفيذي لعددٍ من المشروعات الجاري تنفيذها بمدينة العلمين الجديدة وقرى مارينا، من بينها كمباوند “مزارين”، والحي اللاتيني، والأبراج الشاطئية، ومركز المؤتمرات والمعارض الدولي بالمدينة التراثية، إلى جانب عددٍ من المشروعات السكنية، وكذلك الممشى بمارينا 7 وأعمال التطوير بالقرى السياحية، وذلك من خلال نتائج الجولات التفقدية لمسؤولي الوزارة والتقارير الدورية الخاصة بتلك المشروعات.
وصرّحت المهندسة راندة المنشاوي بأن المشروعات الجاري تنفيذها بمدينة العلمين الجديدة وقرى مارينا تأتي في إطار خطة الدولة لتعظيم الاستفادة من المقومات الطبيعية التي تتمتع بها المنطقة، بما يسهم في رفع جودة الحياة وتوفير بيئة عمرانية وسياحية متكاملة، فضلًا عن تقديم تجارب ترفيهية متميزة، وتعزيز القدرة على جذب الاستثمارات وتوفير المزيد من فرص العمل.
وأكدت وزيرة الإسكان أهمية المتابعة المستمرة والدقيقة لمعدلات التنفيذ من خلال تكثيف الجولات الميدانية، بما يضمن الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، وخروج المشروعات بأعلى مستوى من الجودة، وبما يعكس حجم التنمية الشاملة التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة ومنطقة مارينا، ويحقق بيئة حضارية متكاملة تلبي احتياجات السكان والزائرين.
وفي هذا الإطار، استعرضت وزيرة الإسكان تقريرًا حول الموقف التنفيذي لعددٍ من المشروعات، حيث قام الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، ومسؤولو الجهاز، بمتابعة معدلات التنفيذ بعدة مناطق بكمباوند “مزارين”، مع التأكيد على ضرورة ضغط معدلات التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية المحددة، تمهيدًا لبدء تسليم الوحدات للعملاء، إلى جانب إعداد خطة واضحة ومنظمة لعمليات التسليم خلال الفترة المقبلة.
وتضمن التقرير متابعة أعمال المرافق بامتداد منطقة الداون تاون والمناطق المحيطة بها، واستكمال تنفيذ طريق (C1) الرابط بين الحي اللاتيني وامتداد الداون تاون، بالإضافة إلى أعمال الأرصفة والرصف، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية وتحسين المشهد البصري، إلى جانب استكمال أعمال تنسيق الموقع العام، وأعمال الواجهات الخارجية للمباني الإدارية الواقعة على طريق (C15).
كما شمل التقرير متابعة أعمال طريق البوليفار، حيث تم التأكيد على ضرورة صيانة المسطحات الخضراء القائمة واستبدال التالف منها، ورفع كفاءتها، مع تنفيذ أعمال الصيانة الدورية، وسرعة استكمال توريد وتركيب الأبواب بمداخل العمارات والمحال التجارية، إلى جانب دراسة مقترحات زراعة واجهات المباني المطلة على الطريق بما يعزز المظهر الحضاري.
كما تمت متابعة سير العمل بمركز المؤتمرات والمعارض الدولي بالمدينة التراثية، والذي يُعد من المشروعات الحيوية بالمدينة، حيث يمثل منصة متكاملة لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية والمعارض الكبرى، بما يدعم مكانة مدينة العلمين الجديدة كمركز إقليمي للفعاليات الاقتصادية والثقافية والسياحية.
وشمل التقرير كذلك متابعة الموقف التنفيذي لمشروع الحي اللاتيني (المناطق 1 و2 و3)، المقام على مساحة 398.79 فدان، ويضم 6 مناطق تحتوي على 65 مجمعًا سكنيًا بإجمالي 10597 وحدة سكنية، ويقع بالمنطقة الشاطئية، ويتميز بتوافر المسطحات الخضراء والخدمات ومناطق انتظار السيارات، حيث تم التأكيد على تكثيف الأعمال بالموقع، والانتهاء من ربط جميع مداخل الحي بالطريق الساحلي، مع إزالة التشوينات والمخلفات، والالتزام بالبرامج الزمنية المحددة.
كما تضمن التقرير متابعة الموقف التنفيذي للأبراج الشاطئية، ومنها أبراج (LD07)، حيث تم استعراض منظومة غرفة التحكم الرئيسية لأنظمة الحريق، والتي تعمل على مدار الساعة، إلى جانب أنظمة الإنذار بمنطقة البوديوم، فضلًا عن متابعة أبراج (LD04)، مع التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة التنفيذ، والالتزام بالجداول الزمنية، ورفع كفاءة أعمال التشطيبات، وتكثيف العمالة لضمان تحقيق أعلى معايير الجودة.
كما شمل التقرير متابعة مشروع “سكن لكل المصريين” بمدينة العلمين الجديدة، حيث تم التوجيه بزيادة معدلات التنفيذ من خلال تكثيف العمالة والمعدات، والاهتمام بأعمال النظافة داخل مواقع العمل، إلى جانب متابعة تنفيذ مشروع “ديارنا”.
وفي السياق ذاته، استعرض التقرير أعمال تنفيذ وتطوير ممشى مارينا 7، والأعمال البحرية بالشاطئ وبوغاز المنطقة 24، وذلك من خلال جولة تفقدية قام بها المهندس أحمد مصطفى، رئيس جهاز القرى السياحية، ومسؤولو الجهاز، حيث تم متابعة أعمال الممشى الجاري تنفيذها، والتي تشمل أعمال التشطيبات والزراعة للقطاع الأول، وأعمال تجهيز التربة وطبقات الأساس وبدء التشطيبات للقطاع الثاني. ويتضمن المشروع مسارات مخصصة للدراجات، وأماكن للجلوس، وممرات للمشاة، إلى جانب أعمال الإنارة وتنسيق الموقع العام.
كما تم متابعة أعمال بوغاز المنطقة 24، حيث تم تفقد أعمال الحفر والتكريك الجارية، والتي تستهدف ربط البحيرات الداخلية بشاطئ البحر المتوسط، بما يسهم في تجديد حركة المياه وتحسين جودتها والحفاظ على التوازن البيئي، فضلًا عن دعم عناصر الجذب السياحي بالمنطقة، إلى جانب تنفيذ أعمال الحمايات البحرية والتدبيش لحماية الشواطئ والمنشآت من تأثيرات النحر وارتفاع الأمواج.



