في لفتة إنسانية مؤثرة عقب القداس الإلهي، بمدينة دوالا، زار قداسة البابا لاون الرابع عشر، مستشفى "San Paul"، حاملًا رسالة تعزية ورجاء للمرضى، والعاملين في القطاع الطبي.
واستهل الأب الأقدس زيارته بلحظة تأمل وصلاة صامتة داخل كابلة المستشفى، قبل أن يتوجّه إلى فناء المبنى، حيث التقى الطواقم الطبية، وعددًا من المرضى.
وخلال كلمة مقتضبة، عبّر الحبر الأعظم عن أمله في أن تشكّل هذه الزيارة علامة تعزية، ودعم في حياتهم، مانحًا بركته الرسولية لجميع الحاضرين، وعائلاتهم.
وعقب تلاوة صلاة "الأبانا"، حرص بابا الكنيسة الكاثوليكية على المرور على غرف المرضى، حيث التقى بهم فردًا فردًا، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع إيلاء اهتمام خاص للأطفال، وكبار السن، في مشهد عكس عمق البُعد الإنساني، والرعوي للزيارة.
واختتم قداسة البابا لاون الرابع عشر زيارته، متوجّهًا مباشرة إلى المطار، استعدادًا للعودة إلى العاصمة ياوندي، في ختام محطة حملت رسائل دعم ومواساة للفئات الأكثر احتياجًا.



