في توقيت بالغ الحساسية، كشفت تحليلات سياسية عبر قناة إكسترا نيوز أن تصريحات دونالد ترامب الأخيرة بشأن إمكانية إبرام اتفاق مع إيران، سواء بسهولة أو بصعوبة، تعكس مرحلة معقدة من التفاوض تقوم على الضغط المكثف سياسيًا وعسكريًا.
وأوضح الباحث السياسي حسين الأسعد، خلال مداخلة تلفزيونية، أن واشنطن تعتمد حاليًا على استراتيجية “التفاوض تحت التهديد”، بالتزامن مع تحركات عسكرية بارزة في المنطقة، من بينها نشر حاملة الطائرات USS George H. W. Bush، ما يشير إلى رفع مستوى الضغط قبيل انتهاء مهلة التهدئة.
وأشار إلى أن الرسائل الأمريكية لا تستهدف الخارج فقط، بل تحمل دلالات مباشرة للداخل الإيراني، حيث يتصارع مساران في اتخاذ القرار؛ الأول سياسي يقوده فريق التفاوض، والثاني عسكري تقوده الحرس الثوري الإيراني، الذي بات يمتلك تأثيرًا متزايدًا على مجريات الأمور.