تفقدت الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة ، والمهندس عمرو لاشين محافظ أسوان الأعمال الجارية بمشروع الإحلال والتجديد الشامل لقصر ثقافة أسوان بكورنيش النيل القديم، وذلك بحضور الفنان هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، وعدد من قيادات الوزارة والمحافظة.
وشددت الوزيرة والمحافظ على ضرورة الإسراع فى إنهاء الأعمال المتبقية تمهيداً للافتتاح المرحلى للقصر خلال 6 أشهر ، خاصة مع وصول نسبة التنفيذ إلى 85% ، بتكلفة إجمالية تصل لنحو 250 مليون جنيه، ليكون جاهزاً أمام أهالى المحافظة وزوارها من الأفواج السياحية.
وأكدا على ضرورة الإلتزام الكامل بالهوية البصرية لمحافظة أسوان وطابعها الثقافى والحضارى الفريد ، مع وضع رؤية متكاملة لاستغلال كافة عناصر الموقع بالشكل الأمثل بما يواكب موقع القصر المتميز على كورنيش النيل، ليصبح مركزاً ثقافياً متكاملاً يخدم أبناء أسوان وزوارها.
الثقافة
وأكد المحافظ أن قصر ثقافة أسوان يعتبر أحد أهم المنصات الثقافية لإكتشاف المواهب ودعم الإبداع ، ونشر الفنون وتعزيز الوعى الثقافى ، وأن الإنتهاء من المشروع سيمثل إضافة نوعية للحياة الثقافية والسياحية بالمحافظة ، ويعزز مكانتها كإحدى أبرز العواصم الثقافية فى جنوب مصر بالتكامل مع الأنشطة والفعاليات التى تقام بمكتبة مصر العامة .
وأشاد بجهود وزارة الثقافة بقيادة الدكتورة جيهان زكى فى المتابعة المستمرة للمشروع ، ودفع العمل به للإنتهاء فى أسرع وقت ممكن.
يقام قصر ثقافة أسوان على مساحة 3500 م2 منها 2600 م2 للمبانى ، ويعد أحد أبرز الصروح الثقافية بالمحافظة حيث لم يشهد أعمال تطوير شاملة منذ إنشائه عام 1963، ويهدف المشروع إلى إعادة إحياء القصر بما يتواكب مع المتغيرات الحديثة ليقوم بدوره الثقافى والفنى والمجتمعى على الوجه الأمثل.
ويتضمن مشروع الإحلال والتجديد تطويراً شاملاً للمسرح الرئيسى بسعة 500 مقعد مزود بأحدث تقنيات الصوت والإضاءة، إلى جانب إنشاء جناح فندقى يضم 18 غرفة ، ومقهى ثقافى ، ومبنى للأنشطة يضم قاعات متعددة الأغراض ، ومرسم ، ونادى تكنولوجى ، وإستوديو ، ومكتبة عامة وأخرى للطفل ، بالإضافة إلى غرف للملابس والكنترول ومخازن للديكور ، ودعم القصر بمنظومة متكاملة للحماية المدنية وفق أعلى معايير السلامة والأمان .
ومن المنتظر أن يمثل المشروع بعد الإنتهاء منه نقلة نوعية فى المشهد الثقافى والفنى بأسوان من خلال تقديم عروض وفعاليات تليق بمكانتها الحضارية والتاريخية ، وتعزز حضورها على خريطة الثقافة المصرية والدولية .

