حذر د. عادل خطاب، أستاذ الأمراض الصدرية، من خطورة انتشار استخدام السجائر الإلكترونية «الفيب» في مصر، مؤكدًا أنها تمثل تهديدًا صحيًا حقيقيًا خاصة بين الشباب وصغار السن.
وأوضح “خطاب” خلال برنامج يحدث في مصر، أن التجارب الدولية، خاصة في المملكة المتحدة، دفعت لاتخاذ إجراءات صارمة للحد من التدخين، بعد تسجيل نحو 400 ألف حالة دخول مستشفيات سنويًا بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين، إلى جانب 64 ألف حالة وفاة، بتكلفة مباشرة تبلغ 3 مليارات جنيه إسترليني، فضلًا عن خسائر غير مباشرة تصل إلى 27.6 مليار جنيه.
وأشار أستاذ الأمراض الصدرية، إلى أن القوانين الجديدة لا تستهدف السجائر التقليدية فقط، بل تشمل جميع منتجات التبغ، وعلى رأسها «الفيب»، الذي وصفه بأنه «كارثة متنامية» في مصر.
وأضاف عادل خطاب، أن دراسات سابقة في الولايات المتحدة، خاصة قبل جائحة كورونا، رصدت حالات خطيرة لشباب يعانون من التهابات رئوية حادة وغير مسبوقة، تبين لاحقًا أن العامل المشترك بينهم هو استخدام «الفيب»، ما أدى إلى ظهور ما يُعرف بـ«رئة الفشار»، وهي حالة قد تتطور إلى فشل تنفسي يستدعي دخول الرعاية المركزة.
وأكد “خطاب” أن خطورة «الفيب» تتضاعف بسبب النكهات الجاذبة التي تستهدف صغار السن، حيث يقبل عليه أطفال وشباب لم يسبق لهم التدخين، ما يزيد من احتمالات الإصابة بمضاعفات خطيرة.
ودعا إلى ضرورة التحرك السريع لإصدار تشريعات مماثلة في مصر للحد من انتشار هذه الظاهرة، وحماية الشباب من مخاطرها الصحية الجسيمة.