قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الجيش المالي: مسلحون يشنون هجمات متزامنة داخل باماكو وخارجها

الجيش المالي
الجيش المالي

أفاد الجيش المالي بأن مسلحين شنوا هجمات في العاصمة باماكو وفي عدة مواقع داخل البلاد صباح السبت، في هجوم منسق على ما يبدو شاركت فيه عدة جماعات.

وقال شاهد عيان لوكالة رويترز إنه سُمع دوي انفجارين قويين وإطلاق نار كثيف قبيل الساعة السادسة صباحًا بتوقيت جرينتش بالقرب من قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية خارج العاصمة باماكو، وتم نشر جنود لإغلاق الطرق في المنطقة.

وشهدت مدينة سيفاري وسط البلاد ومدينة كيدال ومدينة جاو شمال مالي اضطرابات مماثلة في نفس الوقت تقريبًا. 

وقال شاهد عيان من سيفاري: "هناك إطلاق نار في كل مكان".

وتخوض مالي حربًا ضد حركات تمرد تابعة لتنظيمي القاعدة وداعش في غرب إفريقيا، كما تواجه تاريخًا طويلًا من التمرد الذي يقوده الطوارق في الشمال.

أعلن الجيش المالي في بيان له أن جماعات "إرهابية" مجهولة الهوية هاجمت عدة مواقع في العاصمة ومناطق أخرى من البلاد، دون تحديد مواقعها وأكد البيان استمرار القتال، ودعا السكان إلى التزام الهدوء.

وتولى قادة الجيش المالي السلطة بعد انقلابين في عامي 2020 و2021، متعهدين بإعادة الأمن، إلا أن المسلحين يواصلون شن هجمات متكررة على الجيش والمدنيين.

وقال محمد المولود رمضان، المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، وهي تحالف متمرد يهيمن عليه الطوارق، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن قواته سيطرت على عدة مواقع في كيدال وجاو. 

وأفادت أربعة مصادر أمنية أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التابعة لتنظيم القاعدة في المنطقة، متورطة أيضاً في هجمات يوم السبت.

لم تعلن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التي تشنّ هجمات متكررة على المنشآت العسكرية في معظم أنحاء مالي، ولا تنظيم داعش في ولاية الساحل، مسؤوليتهما عن الهجمات فور وقوعها.

سمع أحد السكان دويّ إطلاق نار قرب المطار.

وأضاف: "سمعنا دويّ إطلاق نار باتجاه المعسكر العسكري. ليس المطار نفسه، بل المعسكر الذي يؤمّنه". وقد طلب الساكن عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية.

اعتمدت حكومة أسيمي جويتا على الروس للحصول على الدعم الأمني، بينما رفضت في البداية التعاون الدفاعي مع الدول الغربية.

الجيش المالي

وفي الآونة الأخيرة، سعت إلى توثيق علاقاتها مع الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة رويترز في مارس أن مالي والولايات المتحدة تقتربان من التوصل إلى اتفاق يسمح لواشنطن باستئناف تحليق الطائرات والمسيرات فوق المجال الجوي لمالي لجمع معلومات استخباراتية عن الجماعات الجهادية.