استضافت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ممثلة في المركز الوطني المصري لتسجيل الدوريات – الشبكة القومية للمعلومات العلمية، وفدًا من سلطنة عُمان الشقيقة، لتنفيذ برنامج تدريبي متخصص على استخدام نظام الترقيم الدولي الموحد للدوريات (ISSN)، وذلك دعمًا لجهود إنشاء المركز الوطني العُماني لتسجيل الدوريات.
ويأتي هذا البرنامج في ضوء حرص الأكاديمية على نقل الخبرات المصرية في هذا المجال، بما يسهم في بناء القدرات المؤسسية وتعزيز كفاءة إدارة المعرفة في المؤسسات الإعلامية والعلمية بالدول العربية.
واستمر البرنامج التدريبي لمدة أربعة أيام خلال الفترة من 19 إلى 22 أبريل، بمشاركة خمسة متدربين من وزارة الإعلام بسلطنة عُمان، الجهة المعنية باستضافة المركز الوطني العُماني لتسجيل الدوريات.
وتضمن البرنامج مجموعة من المحاور التدريبية المتخصصة، حيث تم خلال اليومين الأولين تدريب المشاركين على نظام الفهرسة المقروء آليًا (MARC)، وذلك على يد الدكتور/ طه نبيل الفرماوي، مدرس المكتبات والمعلومات بجامعة المنوفية، حيث شمل التدريب الجوانب النظرية والتطبيقية لفهرسة الدوريات، إلى جانب تطبيقات عملية على أنظمة إدارة المكتبات.
كما تم خلال اليومين التاليين تدريب المشاركين على نظام ISSN+ لإدخال وفهرسة الدوريات الجديدة، إلى جانب التعرف على بوابة ISSN الدولية (ISSN Portal)، وكيفية البحث عن الدوريات والناشرين على المستوى العالمي، وذلك من خلال فريق المركز الوطني المصري لتسجيل الدوريات.
وشمل البرنامج كذلك تدريبًا على قواعد الـRomanization الخاصة بتحويل البيانات من اللغة العربية إلى الحروف اللاتينية، بما يضمن دقة تسجيل البيانات في النظم الدولية، وذلك تحت إشراف الأستاذة/ رباب رشوان، مدير المركز الوطني المصري لتسجيل الدوريات.
وفي إطار تعزيز التواصل مع الجهات الدولية، تم تنظيم لقاء عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع المركز الدولي لتسجيل الدوريات بفرنسا، حيث اطلع الجانب العُماني على آليات العمل الدولية، كما تم إتاحة نسخة تدريبية من نظام ISSN+ مزودة ببيانات تجريبية، بما يتيح استكمال التدريب العملي قبل الإطلاق الرسمي للمركز.
وقد أشاد الوفد العُماني بمستوى التدريب المقدم، مؤكدين أهمية استمرار الدعم الفني، حيث طلبوا تمديد فترة التدريب لثلاثة أسابيع إضافية، استعدادًا لبدء التشغيل الفعلي للمركز الوطني العُماني لتسجيل الدوريات.
وتؤكد أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا أن هذا التعاون يعكس دور مصر الريادي في دعم البنية التحتية للمعلومات والمعرفة في الدول العربية، ويسهم في تعزيز التكامل الإقليمي في مجالات البحث العلمي والنشر الأكاديمي.









