قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجوز ترديد الأذكار أثناء مشاهدة التلفاز أو متابعة الفيس بوك؟.. أمين الفتوى يجيب

فضل الأذكار
فضل الأذكار

أكد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى، أن قراءة القرآن الكريم أو الانشغال بالذكر أثناء متابعة التلفاز لا يتماشى مع كمال الأدب المرجو مع الله سبحانه وتعالى، معتبراً أن تعظيم شعائر الله يقتضي تجرد الإنسان من الملهيات، فكلما كان المسلم منفرداً في مناجاته وذكره، كان ذلك أقرب لتحقيق الأدب التام والخشوع المطلوب.

وفيما يخص التساؤل حول جواز ذكر الله أثناء تصفح الهاتف المحمول، أفاد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى، بأنه يجوز للإنسان أن يلهج بذكر الله في كافة الأوقات والأحوال، مستدلاً بقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً".

 وأكد شلبي أن الذكر مشروع في كل حالات الإنسان، غير أن الثواب الأتم والأجر الأوفى يتحققان عندما يكون المصلي متفرغاً بقلبه وجوارحه للذكر وحده دون الانشغال بأي شواغل تقنية أو غيرها.

كما تناول الدكتور عبدالله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مسألة التسبيح أمام الشاشات أو أثناء فتح تطبيق "فيسبوك"، موضحاً أن الأصل هو أن يدقق المسلم في ذكره وألا ينشغل بما سواه لضمان حضور القلب واستحضار عظمة الله. 

وشدد العجمي على ضرورة التأدب مع الخالق، لافتاً إلى أن الإنسان يستشعر ثقلاً إذا انشغل عن بشر يتحدث معه، فمن باب أولى أن يتفرغ لله عند ذكره، مؤكداً في الوقت ذاته أن التسبيح أمام التلفزيون يظل جائزاً في أصله مع مراعاة أدب العبادة.

من جانبه، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى، أن التسبيح في حد ذاته عبادة، ولا يوجد مانع شرعي من أدائها أثناء مشاهدة مسلسل تلفزيوني ولكن بشرط أساسي، وهو ألا تحتوي المادة المشاهدة على ما يخرج الإنسان عن وقار العبادة أو حالة الخشوع والخضوع، مثل نشرات الأخبار أو البرامج الهادفة. 

وأشار فخر إلى أنه إذا كانت المادة المعروضة تتنافى مع مقام التسبيح والذكر، فإنه لا يجوز الجمع بينهما، إذ يجب على المرء أن يختار بين مقام الذكر أو مقام اللهو، لضمان عدم امتهان جلال العبادة.

ومن جانبه أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، على الفضل العظيم للتسبيح الذي يحط الخطايا مهما بلغت، موضحاً أنه يصح شرعاً التسبيح حال مشاهدة التلفاز حتى وإن لم يكن البرنامج المعروض دينياً. 

وأطلق جمعة على هذا الفعل مصطلح "سُبحة الحديث"، مستنداً إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يستغفر الله ويذكره بكثرة في المجالس التي يتحدث فيها الصحابة، مؤكداً أن ذكر الله وسط انشغال الناس أو حديثهم هو من الأعمال المحببة التي تعكس مداومة العبد على الصلة بخالقه في كل الظروف.