يمر عبر مضيق هرمز في الظروف العادية، خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، مغذيا الاقتصاد العالمي، ومنذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، أغلقت طهران فعليًا هذا الممر الملاحي.
الحصار الأمريكي لإيران
ردًا على ذلك، أبقت الولايات المتحدة على حصارها الخاص هناك، وحذّرت الشركات أمس من دفع رسوم عبور لإيران، وإلا ستواجه عقوبات.
يُمثّل المضيق ورقة ضغط رئيسية لإيران، وتواصل الولايات المتحدة المطالبة بإعادة فتحه، إلا أن المفاوضات لم تُحرز أي تقدّم في هذا الشأن أو في قضايا أخرى أساسية لتحقيق السلام.
وفي هذا السياق، قال المحلل العسكري البريطاني مايكل كلارك، إن
الوضع مُتوتر للغاية حاليًا، إذ تتمركز ثلاث مجموعات حاملات طائرات ووحدتان من مشاة البحرية"، بحسب ما أفادت به شبكة سكاي نيوز الإنجليزية.
وأضاف كلارك: "لقد فرضوا حصارًا على كوبا لسنوات طويلة، ولا يزال الحصار المفروض فعليًا على فنزويلا قائمًا"، موضجا أنه "يمكن الاستمرار في الحصار، ولكن لا بد من تناوب الوحدات باستمرار".
وتابع: "بإمكانهم فعل ذلك، لكن هذا يؤثر على العمليات في أماكن أخرى".
ويقول كلارك إنه على هذا المستوى، سيشكل استمرار التناوب عبئًا على البحرية الأمريكية إذا ما اضطرت إلى القيام بذلك لستة أشهر أخرى.



