حذر حزب الله مما قال إنها تجاوزات إعلامية ومن أثرها على السلم الداخلي، مطالبا بعدم السير في هذا الطريق.
وأعلنت العلاقات الإعلامية في حزب الله أن فيديوهات بثّتها محطة المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC "تتجاوز حدود الاختلاف السياسي"، معتبرة أنها تتضمن "إساءات رخيصة تهبط بالتعبير السياسي إلى مستوى مقزز"، وتحوّله إلى "أداة مقصودة في حقن الشارع وتوتير المجتمع".
وأضاف البيان أن هذا النهج يهدف إلى "استجرار ردود فعل تحاكي الفعل الاستفزازي نفسه، بغية إثارة فتنة غير قابلة للضبط بين اللبنانيين".
ودعا الحزب إلى "التنبه لخطورة ما يُحاك ضد اللبنانيين"، مطالبًا بالترفع عن الانجرار إلى ما وصفه بـ"الأهداف المخططة"، ومشددًا على التمسك بالقيم والأخلاق، في إشارة إلى ما ورد عن الإمام علي بن أبي طالب في رفض أسلوب السباب.
وهناك سجال متصاعد على منصات التواصل الاجتماعي، تجاوز حدود النقاش السياسي التقليدي، بعد بث تقرير عبر قناة LBCI تضمّن معالجة ساخرة ظهر فيها الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بأسلوب مستوحى من شخصيات "Angry Birds"، ما أثار موجة واسعة من الردود الغاضبة.
تطور هذا التوتر إلى حملات متبادلة، شملت تعليقات منددة بالمحطة، قبل أن يتخذ منحى أكثر حدة مع استهداف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عبر صور وتعليقات مسيئة، ما دفع مرجعيات دينية وسياسية إلى التحذير من مخاطر الانزلاق نحو فتنة تمس السلم الأهلي.
وفي هذا السياق، دعت "الرابطة المارونية" إلى ملاحقة المسئولين عن هذه الحملات قضائيًا، معتبرة أن ما جرى يتجاوز حرية التعبير إلى مستوى التحريض والإساءة للرموز الدينية، فيما شددت مراجع أخرى على ضرورة ضبط الخطاب العام وعدم تحويل المنصات الرقمية إلى ساحة مفتوحة للتصعيد.
وشن الاحتلال قبل قليل غارتان على بلدتي صفد البطيخ وشقرا جنوبي لبنان، فيما جرى إطلاق صاروخ اعتراضي من شمال إسرائيل نحو هدف في لبنان.



