تحدث وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، عن تطورات الأوضاع الأمنية والاقتصادية المرتبطة بالحرب متعددة الجبهات التي تقودها إسرائيل في إيران وغزة ولبنان.
وأوضح أن تل أبيب تنسق بشكل وثيق مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ بهدف اتخاذ إجراءات حاسمة ضد ما وصفه بـ"رأس الأفعى" في إيران، إضافة إلى أذرعها في لبنان وغزة.
وأشار كوهين إلى أن الاستراتيجية الحالية تجاه إيران تقوم على مزيج من الضغطين الأمني والاقتصادي، مؤكداً أن واشنطن وتل أبيب عززتا بالفعل الضغوط العسكرية، وتعملان حالياً على خنق الاقتصاد الإيراني ودفعه نحو الانهيار.
وأضاف أن طهران تحاول كسب الوقت، في حين تتحرك الإدارة الأمريكية للضغط عليها في مضيق هرمز.
وأكد الوزير أن هذا الضغط الاقتصادي قد يسهم في إشعال انتفاضة شعبية داخل إيران مستقبلاً، مقدماً خياراً حاداً أمام طهران: إما "القبول بالشروط والإملاءات الأمريكية" أو "ستسحقون من الولايات المتحدة وإسرائيل".
وفيما يتعلق بالجبهة اللبنانية، شدد كوهين على أن إسرائيل ستصعد عملياتها هناك، رافضاً أي تسوية سياسية لا تتضمن نزع سلاح حزب الله.
واعتبر أن الحكومة اللبنانية تدرك ضعف الحزب، لكنها غير قادرة على مواجهته؛ ما يدفع إسرائيل إلى الاستمرار في العمل بشكل مستقل.
أما في قطاع غزة، فأشار كوهين إلى أن إسرائيل تسيطر حالياً على نحو 53% منه، متوقعاً أن تمتد السيطرة لتشمل كامل المنطقة في نهاية المطاف.
وأضاف أن بلاده لا تُعوِّل على أي قوة دولية لتفكيك حماس، مؤكداً أن الحديث عن هذه القوة كان يهدف أساساً إلى توفير غطاء شرعي دولي للعمليات الإسرائيلية.

