أعلن الجيش الأردني في بيان الأحد إنه استهدف مواقع لتجّار أسلحة ومخدرات على حدوده الشمالية مع سوريا.
وقال في بيان نشره الأحد: "نفذت القوات المسلحة الأردنية، فجر الأحد، عملية الردع الأردني التي استهدفت فيها عدداً من المواقع لتجّار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية" للأردن.
وذكر البيان أن القوات المسلحة الأردنية حدّدت "استناداً إلى معلومات استخبارية وعملياتية، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها".
وأكدت القوات المسلحة الأردنية أنها "نفذت عمليات الاستهداف وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية".
أضافت القوات المسلحة الأردنية أن "تلك الجماعات تعتمد أنماطاً جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها"، مشيرة إلى أن "عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعداً ملحوظاً، ما شكّل تحدياً كبيراً لقوات حرس الحدود والتشكيلات والوحدات التي تُسندها في أداء واجبها".
ولفت البيان إلى أن "القوات المسلحة ستواصل التعامل الاستباقي الحاسم والرادع مع أي تهديد" يمس أمن الأردن وسيادته.
وأفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن غارات أردنية استهدفت مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات في محافظة السويداء والتي تقع أنحاء فيها خارج سيطرة سلطات دمشق.
وأورد التلفزيون الرسمي نقلاً عن مصادر محلية قولها إن "غارات لطائرات حربية يرجح أنها أردنية تستهدف مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات تسيطر عليه العصابات المتمردة في قرية شهبا في السويداء".
من جهتها ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلاً عن مصادر محلية أن الغارات استهدفت عدة مواقع في خمس بلدات على الأقل، طالت إحداها مستودعات في بلدة عرمان.


