أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل، مايكل مان، يوم الخميس، أن الاتحاد الأوروبي يقترب من فرض عقوبات جديدة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
عقوبات أوروبية ضد إسرائيل
وأشار سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل، خلال كلمته في المؤتمر السنوي لمؤسسة بيرل كاتزنيلسون، الذي حمل عنوان "عام الحسم والتصحيح"، إلى تحول سياسي وشيك فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على المستوطنين المتطرفين، بحسب ما أفادت به صحيفة جيروزاليم بوست العبرية.
وتطرق الدبلوماسي الأوروبي إلى التغيرات السياسية الأخيرة في المجر، والتي أشار إلى أنها قد تُفضي إلى اتخاذ إجراءات جديدة ضد إسرائيل.
وكانت المجر قد عرقلت سابقًا فرض عقوبات على إسرائيل، ولكن من المتوقع أن تتغير سياستها بعد هزيمة فيكتور أوربان في الانتخابات.
وقال: "لفترة طويلة، كانت لدينا خطط في بروكسل لفرض عقوبات إضافية على المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية. وقد تم عرقلة ذلك بتصويت دولة واحدة".
وأضاف مان خلال المؤتمر: "لست متأكدًا من إمكانية الجزم بأن هذا سيتغير الآن، لكن يبدو جليًا أن هذا هو الاتجاه السائد".
وناقش السفير أيضًا عقوبات محتملة أخرى، بما في ذلك مبادرة فرنسية سويدية لحظر الواردات من المستوطنات.
وأضاف مان: "هناك، بالطبع، مبادرات أخرى مطروحة تهدف إلى إقناع إسرائيل بتغيير سياساتها. لقد تلقينا بعض الطلبات من إسرائيل، وتجري مناقشات في بروكسل حول إمكانية رفع الحصار المفروض على هذه الخطوات. قد يكون هناك تقدم".
وشدد على أن قضية المستوطنات تُعدّ "خطًا أحمر" بالنسبة للاتحاد الأوروبي، وأن الاتحاد سيبذل "كل ما في وسعه" لوقف توسع المستوطنات، وهو ما قد يشمل فرض عقوبات إضافية.



