تكبّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خسائر فادحة في الانتخابات التي جرت اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي، ما يُظهر مدى استياء الناخبين من حكومته ويُثير شكوكًا جديدة حول مستقبله بعد عامين فقط من فوزه الساحق في الانتخابات العامة.
وتراجعت شعبية حزب العمال الذي يتزعمه ستارمر بشكل كبير في المناطق التي أعلنت نتائجها خلال الليل، بما في ذلك معاقله التقليدية في المناطق الصناعية السابقة بوسط وشمال إنجلترا، بالإضافة إلى بعض أحياء لندن، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.
وكان المستفيد الأكبر هو حزب "إصلاح المملكة المتحدة" الشعبوي المناهض للهجرة، بزعامة نايجل فاراج، أحد أبرز الداعمين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي حصد أكثر من 200 مقعد في المجالس المحلية في إنجلترا، وقد يُشكّل المعارضة الرئيسية في اسكتلندا وويلز في مواجهة الحزب الوطني الاسكتلندي المؤيد للاستقلال وحزب "بلايد سيمرو".
وقال جون كورتيس، خبير استطلاعات الرأي الأكثر احترامًا في بريطانيا: "كانت الصورة سيئة للغاية بالنسبة لحزب العمال، أو أسوأ مما توقعه أي شخص".
وتُمثل انتخابات 136 مجلسًا محليًا في إنجلترا، إلى جانب البرلمانات المُفوضة في اسكتلندا وويلز، أهم اختبار للرأي العام قبل الانتخابات العامة المُقبلة في عام 2029.



