ينشر موقع صدى البلد تفاصيل تقرير دار التشريح بقطاع الطب الشرعى في مقتل طفل يبلغ من العمر 3 سنوات على يد أمه ضربا بيديها وقدميها في المعصرة وفق تحقيقات النيابة.
ثبت بتقرير دار التشريح بقطاع الطب الشرعى أن جثمان الطفل المتوفى إلى رحمة مولاه يوجد به 18 كدمة متواجدة بأجزاء متفرقة من جسده وأن الكدمات المشاهدة بعموم الجثمان والموصوفة بالكشف الظاهرى والانسكابات المشاهدة تشريحيا بعموم الجثمان هي إصابات رضية حيوية حدثت من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة أي كان نوعها وباقي الإصابات تغيرت المعالم الأصلية لها لمرور الوقت وعوامل الشفاء ونظرا لعدم وجود أوراق علاجية تصفها حال حدوثها فيتعذر الجزم اليقينى بالكيفية السببية لحدوثها إلا أنه تشير التطورات الالتئامية والتغيرات اللونية لها إلى كونها حدثت في تواريخ مختلفة على غرار ما يتخلف عن حالات تعذيب الأطفال.
وأضاف التقرير أنه تعزى الوفاة إلى مجموع الإصابات الرضية بعموم الجثمان وما صاحبها من صدمة ومضاعفها من بداية شدة تنفسية بالرئة أدت إلى هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية نتج عنها الوفاة.
كشفت تحقيقات النيابة العامة قيام «شادية .م»، 22 سنة، لا تعمل، بقتل نجلها المجني عليه الطفل – حديث الولادة – محمد أحمد البالغ من العمر 3 سنوات مع سبق الإصرار بأن بينت النية وعقدت العزم المصمم على ذلك خلاصا منه لسخطها عليه، وتنفيذًا لهذا الغرض كانت توالي التعدي عليه – غير مرة – بالضرب بيديها وقدميها بمختلف عموم جسده بزعم تأديبه وتقويمه قاصدة من ذلك إزهاق روحه فأحدثت به الإصابات التي أودت بحياته.
قالت الشاهدة الأولى وتدعى «دينا .س»‘ إحدى جيران المتهمة إنها تقطن بغرفة بجوارها كون أنهما يسكنان بمنطقة شعبية، وأن المتهمة تقطن برفقتها نجليها الناتجين عن زواجين عرفيين لها بوقت سابق، وأن الطفل المتوفى إلى رحمة مولاه كانت المتهمة كارهة له وكانت تقوم بالتعدي عليه بالضرب مرارا وتكرارا وذلك لكرهها له وكذا لكونه مريض وهي غير قادرة على تحمل مصاريفه وأضافت بأنها تقوم بالاعتداء عليه بصورة وحشية وأنه مريض وهي غير قادرة على تحمل مصاريفه وأضافت بأنها تقوم بالاعتداء عليه بصورة وحشية وأنه قبيل وفاته بيوم أبصرتها تقوم بالتعدي عليه بالضرب بأن قامت بالوقوف أعلى صدره والقفز عليه وارتطام رأسه بالحائط وحمله وإلقائه على الأرض وأنها تدخلت لكفها عن ذلك وكانت دائما تخبرها بأنها ترغب وتتمنى من الله وفاة الطفل وأنه بيوم الواقعة حال تواجدهما سويا وبرفقتهما شاهدين نما لعلمها بوفاة الطفل المتوفى إلى رحمة مولاه.
وأضاف الشاهد جار المتهمة «أدهم .أ»، عامل، 16 سنة، إنه أثناء تواجده بمسكن المتهمة وبرفقته صديقه وأن سبب تواجده هو أنه تربطه علاقة أسرية بالشاهدة «دينا .س»، وهي صديقة المتهمة، وأكمل شهادته بأنه وإبان تواجدهم جميعا سويا كان صديقه يلهو ويمزح مع المتهمة وإبان مزاحهم وبالدلوف لإحدى غرف المسكن تبين لهم تواجد الطفل المتوفى إلى رحمة مولاه ملقى أرضا ويخرج من فمه ما يشبه السائل الأبيض وعليه استبان لهم آنذاك أنه توفى إلى رحمة مولاه.
وأكد الرائد شرطة إبراهيم كرم محمد علي، معاون مباحث قسم شرطة المعصرة أنه تمكن من ضبط المتهمة وأقرت له بارتابها الواقعة وأضاف بأن تحرياته السرية توصلت لصحة حدوث الواقعة وتوصلت إلى صحة قيام المتهمة بالتعدي الدائم بالضرب المبرح والمستمر على المجني عليه المتوفى إلى رحمة مولاه نجلها لكونه ناتج عن حمل سفاحوكذا أنها غير قادرة على مصاريفه وأنه على أثر ذلك التعدى المتكرر حدثت بالمتوفى الإصابات التي أودت بحياته وأنها كانت تتعدى عليه قاصدة من ذلك إزهاق روحه والخلاص منه.
جاء بملاحظات النيابة العامة أن المتهمة أقرت بتحقيقات النيابة العامة بتعديها الدائم بالضرب على نجلها – الطفل – المتوفى إلى رحمة مولاه متعمدة من ذلك إحداث إصابته كونها كارهة له.








