حذّرت مي القاضي، خبيرة التنمية البشرية، من التأثر الزائد بالمحتوى المتعلق بالعلاقات العاطفية المنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن لكل علاقة طبيعتها الخاصة وظروفها المختلفة، ولا يجوز تعميم تجارب الآخرين على الحياة الشخصية.
وأوضحت، خلال ظهورها في برنامج «أنا وهو وهي» مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية منة مدني على قناة «صدى البلد»، أن كثيرًا من الأشخاص يقعون في خطأ مقارنة حياتهم بما يشاهدونه عبر الإنترنت، رغم أن هذه التجارب تعبر فقط عن أصحابها ولا تصلح كقاعدة عامة للجميع.
مشاعر سلبية وشكوك غير مبررة
وأكدت أن متابعة هذا النوع من المحتوى بشكل مستمر قد تؤدي إلى خلق مشاعر سلبية وشكوك غير مبررة داخل العلاقات، خاصة عندما يبدأ الشخص في تفسير تصرفات شريكه بناءً على قصص وتجارب لا تمت لواقعه بصلة.
أساليب التلاعب العاطفي
وأضافت أن بعض الفيديوهات تركز بصورة مبالغ فيها على الجوانب السلبية في العلاقات أو على أساليب “التلاعب العاطفي”، ما يدفع البعض للبحث عن العيوب والمشكلات حتى وإن لم تكن موجودة بالفعل.
العلاقات الصحية القائمة على التفاهم
وشددت خبيرة التنمية البشرية على أهمية نشر مفاهيم أكثر وعيًا مثل الذكاء العاطفي، وبناء العلاقات الصحية القائمة على التفاهم والاحترام، بدلًا من المحتوى الذي يثير القلق والتوتر بين الشريكين.



