قال الإعلامي مصطفى بكري إن الإدارة الأمريكية تشعر بقلق متزايد تجاه تنامي التعاون العسكري والتكنولوجي بين الصين وإيران، خاصة مع الحديث عن دعم صيني ساهم في تطوير القدرات الدفاعية الإيرانية.
الصين لا ترغب في خسارة إيران كشريك
وأوضح أن أي تسوية محتملة للأزمة الإيرانية لن تتم بعيدًا عن بكين، نظرًا لدورها السياسي والاقتصادي المؤثر، مؤكدًا أن الصين لا ترغب في خسارة إيران كشريك استراتيجي مهم في المنطقة.
وأضاف أن الأزمة لا تزال معقدة بسبب تمسك طهران بشروطها، وعلى رأسها رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، مقابل مطالب أمريكية بتقليص البرنامج النووي وتشديد الرقابة الدولية.
وأكد أن دونالد ترامب يسعى لتصوير أي تنازل إيراني باعتباره انتصارًا سياسيًا لواشنطن، بينما تحاول الولايات المتحدة تجنب الظهور بمظهر الطرف الضعيف أمام العالم.

