قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الرقصة الأخيرة للدون.. 5 معارك حاسمة تنتظر كريستيانو رونالدو في مونديال 2026

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

يستعد الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، لقيادة منتخب البرتغال في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. 

وبعمر 41 عاما، تبدو هذه المشاركة الأقرب لأن تكون الفصل الأخير في مسيرته المونديالية، لكنها قد تتحول أيضا إلى ذروة جديدة إذا نجح في تجاوز خمس عقبات كبرى.

كسر عقدة الأدوار الإقصائية ورقم الهدافين

شارك رونالدو في 5 نسخ سابقة وسجل 8 أهداف جميعها في دور المجموعات، دون أن يترك بصمته التهديفية في الأدوار الإقصائية.

التحدي الأكبر أمامه ليس فقط التسجيل، بل التسجيل عندما يصبح الخطأ ممنوعا.

رقم ميروسلاف كلوزه القياسي (16 هدفا) يظل بعيدا، لكنه تحت تهديد دائم من أسماء بارزة مثل ليونيل ميسي (13 هدفا) وكيليان مبابي (12 هدفا) أما رونالدو، فطموحه يبدأ أولا بكسر نحس الأدوار الإقصائية قبل التفكير في الأرقام التاريخية.

النصر ليس محطة أخيرة بل منصة إثبات

انتقال رونالدو إلى الدوري السعودي اعتبره البعض نهاية هادئة لمسيرة أسطورية بعيدا عن صخب أوروبا لكن مونديال 2026 يمنحه فرصة ذهبية لإثبات أن اختياره لم يكن تراجعا، بل خطوة حافظت على جاهزيته البدنية والذهنية في بطولة تنافسية جذبت كبار النجوم.

رونالدو

التألق مع البرتغال سيكون الرسالة الأوضح بأن اللعب خارج أوروبا لم يؤثر على قدرته في أعلى المستويات.

قيادة جيل برتغالي جديد

يمتلك المنتخب البرتغالي مزيجا لافتا من الخبرة والشباب هنا يتجاوز دور رونالدو حدود التسجيل، ليصبح القائد الملهم داخل الملعب وخارجه.

الحضور الذهني، ونقل الخبرة، وتهدئة الإيقاع في اللحظات الحاسمة، كلها أدوار سيؤديها النجم المخضرم لضمان انسجام الجيل الجديد في أكبر مسرح كروي بالعالم.

ضمان المقعد الأساسي

في كأس العالم 2022، وجد رونالدو نفسه على دكة البدلاء في أكثر من مناسبة، في مشهد كان صادما لجماهيره حول العالم.

في نسخة 2026، لن يكون هدفه المشاركة فحسب، بل فرض نفسه خيارا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه، عبر الجاهزية البدنية والحسم التهديفي.

رد الاعتبار بعد حقبة فرناندو سانتوس

قرار المدرب السابق فرناندو سانتوس بإبعاد رونالدو عن التشكيل الأساسي في مونديال قطر ظل مثار جدل واسع، خاصة بعد خروج البرتغال من ربع النهائي أمام المغرب.

 كريستيانو رونالدو

يمثل مونديال 2026 فرصة شخصية لرونالدو لقيادة بلاده إلى أبعد نقطة ممكنة، وربما الحلم الأكبر: اللقب. إن تحقق ذلك، فسيكون الرد الأقوى على كل قرارات الماضي.

في مونديال قد يكون الأخير له، لا يدخل كريستيانو رونالدو البطولة باحثا عن مشاركة شرفية، بل عن نهاية تليق بأسطورة صنعت تاريخا استثنائيا إنها بالفعل الرقصة الأخيرة لكنها قد تكون الأجمل.