تجمع أولياء امور طلاب مدرسة الشهيد ياسر جنينة التابعة لإدارة الشروق التعليمية بالقاهرة ، أمام الإدارة التعليمية احتجاجا على تحويل المدرسة لمدرسة مصرية يابانية مع نقل الطلاب الأصليين لمدرسة بديلة .
ومن داخل الوقفة الاحتجاجية ، نشر سعد المختار ولي أمر فيديو له على حسابه على فيس بوك قال فيه : نحن أولياء أمور طلاب مدرسة ياسر جنينة التابعة لإدارة الشروق التعليمية بالقاهرة ، فوجئنا بتحويل المدرسة لمدرسة مصرية يابانية مع نقل أبنائنا من المدرسة.

وقال :" ماينفعش ولادنا يخرجوا من المدرسة فجأة عشان طلبة تانية ييجو يدرسوا في مدرسة يابانية".
وأضاف “نطالب بإستمرار مدرستنا و طلابها على وضعها ، مع فتح المدرسة اليابانية في أي مكان تاني”.



ونشر أولياء أمور طلاب مدرسة ياسر جنينة بمدينة الشروق ، استغاثة عاجلة عبر موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك ، عبروا خلالها عن تضررهم الشديد من قرار تحويل المدرسة إلى مدرسة يابانية .
وقال أولياء الأمور : فوجئنا بإدراج مدرستنا ضمن المدارس المصرية اليابانية الجديدة التي تقرر فتح باب التقديم فيها على موقع وزارة التربية والتعليم ، وفوجئنا بقيام إدارة المدرسة بإبلاغ أولياء الأمور بأنه سيتم نقل الطلاب أو ضمهم إلى مدارس أخرى بعيدة عن محل السكن ، وعند التوجه إلى الإدارة التعليمية تم تأكيد الأمر وإبلاغنا بضرورة تنفيذ القرار، رغم ما يسببه ذلك من ضرر ومعاناة للأسر والطلاب، خاصة وأن المدرسة الحالية هي الأقرب والأكثر استقرارًا لأبنائنا. لذا نرجو إعادة النظر في هذا الأمر مراعاةً لمصلحة الطلاب وأولياء الأمور.
وقال أولياء الأمور في استغاثتهم المتداولة بشكل واسع على فيس بوك حاليا :
- تضم المدرسة ما يقرب من 3500 طالب وطالبة، وتحويلها سيؤدي إلى أزمة كبيرة في توزيع هذا العدد الضخم على مدارس أخرى.
- تعاني مدينة الشروق بالفعل من قلة عدد المدارس المتاحة مقارنة بعدد السكان والطلاب، مما يجعل إيجاد أماكن بديلة مناسبة أمرًا بالغ الصعوبة.
- سيتحمل أولياء الأمور أعباء مالية إضافية نتيجة زيادة تكاليف المواصلات عند نقل أبنائنا إلى مدارس بعيدة عن محل السكن.
- سيؤدي القرار إلى تشتيت الأشقاء بين مدارس مختلفة، وهو ما يمثل عبئًا نفسيًا وماديًا كبيرًا على الأسر.
- المدرسة تخدم شريحة كبيرة من أبناء مدينة الشروق، وتحويلها المفاجئ دون توفير بدائل مناسبة يضر بالاستقرار التعليمي للطلاب.
وقال أولياء الأمور : لذلك نلتمس من وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، التكرم بإعادة النظر في هذا القرار، والإبقاء على المدرسة كمدرسة تعليم تجريبي متميز حفاظًا على مصلحة الطلاب وأسرهم، مع دراسة إنشاء مدرسة يابانية جديدة بدلًا من تحويل مدرسة قائمة تخدم آلاف الطلاب.
وكان قد أعلن محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ،أن بعض المدارس الرسمية لغات في مناطق محددة وتحديداً في وسط القاهرة تشهد كثافة طلابية منخفضة ، وبالتالي يتم دمج المدارس القريبة ، مشيراً إلى تحويل بعض هذه المدارس لمدارس مصرية يابانية بسبب زيادة الطلب عليها.


