قال بطل كمال الأجسام والفنان الشحات مبروك، خلال خاصة واستثنائية من برنامج واحد من الناس" علي شاشة قناة الحياةً ، متحدثا عن رفيقة حياته واللحظات الخيرة في حياتها وانها كانت بتتفرج على المسلسل " علي كلاي " وهي على فراش الموت .. وكانت تشيد بمشاهدي خلال المسلسل وتشد علي يدي لمزيد من التألق.
وتابع من خلال كلام مؤثر عن شريكة حياته ان بيننا حالة عجيبة من التفاهم والاحترام والتقدير ، وكانت حياتنا عبارة عن رحلة من المتعة والإثارة والتشويق والتحدي لكافة الظروف الصعبة ، وهي قامت ببيع الدهب الخاص بها في بداية زواجنا ودي اقل حاجه عملتها معايا لانها عملت أشياء عظيمة كثيرة لي وكانت الضهر والسند في رحلة حياتنا ، وكنا جيران وكنت أنا بطل المنطقة والحارة وقتها.
ووجه رسالة لها بانها تركت اثر وفراغ كبير ورغم الالم الذي عانة منه في أيامه الأخيرة إلا انها كانت صابرة وكانت لا تريد ان تتركنا.
كما كشف عن حجم الإشادة بدوره في مسلسل "علي كلاي " وبخاصة مشهد وفاة ابنته بالمسلسل والذي تزامن مع وفاة زوجته في الحقيقة ، وكيف كانت معاناته والتي ظهرت علي الشاشة.
وعلي جانب آخر اشار الي انني حريص علي الصورة الذهنية لي كبطل عالم في رياضة كمال الأجسام وقدوة لجمهور اللعبة ، فلا يليق ان اكون بطل عالم و أطلع في الأفلام اضرب.
كما تحدث عن السينما وان المخرج إبراهيم الموجي هو من اكتشفه وكان سبب في انطلاقته في السينما من خلال فيلم المرشد ، مضيفا انني في عام ٨٦ انني كنت حاصل علي ثاني العالم وانجاز كبير وكتب عني الكاتب الصحفي ابراهيم تحقيق صحفي رائع وكان سبب ان المخرج ابراهيم الموجي بعد قراءته التحقيق الصحفي ان يقابلني .
واشار الي ان المخرج عرض علي ان يقدم فيلم تسجيلي عن حياتي وبدايتي مرورا بما حققته من إنجازات وبالفعل بدانا التصوير بمدينة دسوق ، وعندما انتهينا من الفيلم التسجيلي عرض عليا الدخول الي عالم السينما ، فرفضت وقتها بسبب انني كنت اشاهد افلام السينما يأتوا بالأبطال ويضربوا وهذا لا يليق ان يحدث مع بطل عالم ، فوعدني بان هذا لن يحدث ، وبالفعل جاء لي هو والفنان القدير محمود الجندي وكانت البداية من خلال فيلم المرشد.

