أكد المخرج عادل عوض، نجل الفنان الراحل محمد عوض، أن والدته كان لها الفضل الأكبر داخل الأسرة، مشيرًا إلى أنها كانت تتحمل جميع المسؤوليات، حيث كانت تعمل موظفة وفي الوقت نفسه تدير شؤون المنزل وتقوم بالدورين على أكمل وجه.
وأوضح عادل عوض، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن والدته لعبت أيضًا دورًا مهمًا في مساندة والده الفنان محمد عوض فنيًا، إذ كانت تقوم بترجمة المسرحيات له، وتقرأ النصوص وتناقشها معه، فضلًا عن مشاركتها في اختيار الأعمال الفنية المناسبة.
وأضاف عادل عوض أن اختيار الزوجة يُعد «أول طوبة في بناء المنزل»، مؤكدًا أن والدته كانت شريكة حقيقية في رحلة نجاح والده الفنية، سواء من خلال ترجمة النصوص أو المساهمة في اختيار الأعمال، مشيرًا إلى أن والدته كانت تستخدم اسم والده كوسيلة للانضباط داخل المنزل، قائلًا: «كانت بتخوفنا ببابا»، موضحًا أن والده كان طيبًا جدًا معهم، لكنه لم يكن كثير الحديث داخل البيت أو حتى في العمل، وهو ما جعل حضوره يحمل نوعًا من الهيبة والخوف لدى الأبناء.
كثرة النقاشات والحوارات
وتابع أن والده كان يتحدث بشكل كبير خلال رحلاته، وكان الاستماع إليه خلال رحلات السفر يمثل متعة كبيرة بالنسبة له، لافتًا إلى أنه كان يساعده أيضًا في مذاكرة مادة الفلسفة، كاشفًا أن منزل والده في ميدان التحرير كان بمثابة ملتقى لنجوم الوسط الفني والمثقفين، مشيرًا إلى أن البيت كان يشبه «البرلمان السياسي» بسبب كثرة النقاشات والحوارات التي كانت تدور فيه بين أصدقاء والده من الفنانين والمفكرين.

