أكد رئيس مجلس النواب الليبي ، المستشار عقيلة صالح خلال كلمته أمام مجلس النواب المصري، عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الشعبين المصري والليبي، مشيدًا بالدور المصري الداعم لليبيا على مدار التاريخ، سواء في مواجهة الاستعمار أو دعم الاستقرار وإعادة الإعمار في المرحلة الحالية.
وقال عقيلة إن مصر كانت وما زالت “السند والظهير” للشعب الليبي، مشيرًا إلى أن الليبيين لن ينسوا مواقف مصر الداعمة لهم في مختلف المراحل، بداية من دعم حركة الجهاد ضد الاحتلال الإيطالي، وصولًا إلى مساندة ليبيا في مواجهة الإرهاب ودعم جهود التنمية والاستقرار.
وأضاف أن العلاقات بين البلدين تتجاوز المفهوم التقليدي للعلاقات بين الدول، مؤكدًا أن الشعبين تجمعهما روابط الدم والنسب والجغرافيا والتاريخ المشترك، بما يجعل من الصعب الفصل بينهما.
وأشار إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في دعم مؤسسات الدولة الليبية، خاصة منذ اندلاع الأزمة الليبية، من خلال دعم وحدة الأراضي الليبية والحفاظ على سيادتها، والدفع نحو حل سياسي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي.
كما أشاد بالدور المصري في دعم جهود إعادة إعمار ليبيا، لافتًا إلى توجيهات القيادة المصرية للشركات والمؤسسات بالتحرك للمساهمة في مشروعات التنمية داخل ليبيا، مؤكدًا أن الخبرات المصرية تمثل عنصرًا مهمًا في عملية الإعمار.
وثمّن رئيس مجلس النواب الليبي مواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن السياسة المصرية نجحت في الحفاظ على استقرار الدولة وتعزيز دورها الإقليمي والدولي كقوة داعمة للسلام والاستقرار في المنطقة.
واختتم كلمته بتوجيه التحية للشعب المصري وقيادته السياسية وأعضاء مجلس النواب، مؤكدًا تطلع ليبيا إلى مزيد من التعاون والتكامل السياسي والاقتصادي والثقافي بين البلدين الشقيقين.



