في أجواء روحية مملوءة بالفرح والإيمان، احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الخميس، بعيد الصعود الإلهي، أحد الأعياد السيدية الكبرى، والذي يحيي ذكرى صعود السيد المسيح إلى السماء بعد أربعين يومًا من قيامته المجيدة، بحسب ما ورد في الإنجيل المقدس.
عيد الصعود الإلهي
وشهدت كافة كنائس الجمهورية صباح اليوم إقامة القداسات الإلهية والصلوات الخاصة بالعيد، وسط مشاركة واسعة من الشعب، حيث ارتفعت الترانيم والتسابيح التي تعبّر عن مجد المسيح الصاعد إلى السماوات، وتركّزت العظات الروحية حول معاني الرجاء والثبات في الإيمان، ورسالة الكنيسة في الشهادة للمسيح.
ويحمل عيد الصعود الإلهي مكانة خاصة في العقيدة المسيحية، إذ يؤكد انتصار المسيح على الموت وفتح الطريق أمام البشرية للحياة الأبدية، كما يُعد تمهيدًا لحلول الروح القدس في عيد العنصرة.
واختتمت الاحتفالات وسط أجواء من البهجة الروحية، مع تأكيد الآباء الكهنة على أهمية أن يعيش المؤمنون حياة سماوية ترتفع فيها القلوب نحو الله، اقتداءً بالمسيح الصاعد إلى السماء.











