قام المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان بتسليم بعد التصديق على عدد 8 عقود ملكية ، وذلك بعد الإنتهاء من دورة التقنين على المنصة الوطنية .
ويأتى ذلك فى ضوء إجراءات تطبيق القانون رقم 168 لسنة 2025 ، وتنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى بشأن تقنين أوضاع واضعى اليد على أراضى أملاك الدولة من خلال المنصة الوطنية لتقنين أراضى أملاك الدولة ، ووفقاً لتعليمات اللجنة العليا لإسترداد أراضى الدولة برئاسة الفريق أسامة عسكر .
جاء ذلك أثناء ترأس المهندس عمرو لاشين لجلسة المجلس التنفيذى للمحافظة ، بحضور السيد أسامة رزق نائب المحافظ ، واللواء ماهر هاشم السكرتير العام ، واللواء رماح السيد السكرتير العام المساعد ، فضلاً عن أعضاء مجلس النواب النائبة ريهام عبد النبى ، والنائبة منى شاكر ، والنائب مدحت الركابى ، والنائب محمد هلال ، والنائب محمد أبو الخير ، علاوة على القيادات الأمنية والدينية والتنفيذية .
وبهذه المناسبة قرر محافظ أسوان دعوة أصحاب العقود لتسليمهم عقود الملكية أمام المجلس التنفيذى للمحافظة ، فى إطار الحرص على تعزيز الثقة بين الدولة والمواطنين ، وإنهاء ملفات التقنين وفقاً للإجراءات القانونية المنظمة لذلك .
تقنين
ووجه المهندس عمرو لاشين رؤساء المراكز والمدن بسرعة الإنتهاء من باقى المعاينات المطلوبة ، والتعامل الفورى مع طلبات التقنين الجادة ، تمهيداً للبت فيها ورفعها على المنصة الوطنية لتقنين أراضى أملاك الدولة لإستكمال إجراءات تحرير العقود وتسليمها للمستحقين .
وأوضح المحافظ أن الدولة تتيح العديد من التيسيرات للمواطنين فى سداد مستحقات التقنين ، سواء من خلال نظام التقسيط أو السداد الكامل لقيمة الأرض ، مع منح خصم بنسبة 10 % فى حالة السداد الفورى لكامل الثمن ، وذلك لتشجيع المواطنين على توفيق أوضاعهم القانونية .
أسماء أصحاب العقود سيد محمد سعد أبو العلا ( زراعة – إدفو ) ، وعبد الله حسن مرسى ( مبانى – إدفو ) ، وعبد الحميد بغدادى إبراهيم ( زراعة – إدفو ) ، وعبد الفتاح عبد القادر محمود ( مبانى – إدفو ) ، والهيثم أبو المجد راضى ( مبانى – إدفو ) ، فضلاً عن الدكتور أسامة زكريا محمد ( مبانى – أسوان ) .
وتأتى هذه الجهود فى إطار إستكمال منظومة تقنين أراضى أملاك الدولة تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية ، بما يساهم فى الحفاظ على حقوق الدولة ، وتحقيق الإستقرار القانونى للمواطنين ، ودعم جهود التنمية والإستثمار بمختلف أنحاء محافظة أسوان .

