أعلنت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس هانتا لمواطن إسباني كان قد جرى إجلاؤه من سفينة "إم في هونديوس" التي شهدت تفشيا للفيروس.
وأكدت وزارة الصحة الإسبانية في بيان رسمي أن المواطن المصاب تم نقله إلى وحدة عزل عالية المستوى في مستشفى غوميز أويا المركزي للدفاع في مدريد، حيث سيبقى تحت المراقبة الطبية المتخصصة، مع تطبيق كافة إجراءات السلامة البيولوجية المطلوبة لمثل هذه الحالات.
وأوضحت المصادر أن الإيجابية جاءت من خلال اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) الذي أجري كجزء من "الضوابط التشخيصية الدورية" للمخالطين الذين يخضعون للمراقبة.
وأكدت وزارة الصحة الإسبانية أن هذا الاكتشاف لا يغير من مستوى الخطر على عامة السكان، حيث تم رصد الحالة ضمن نظام الحجر الصحي والمراقبة المُنشأ مسبقا.
ويأتي هذا التأكيد بعد يوم واحد من إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن 12 حالة إصابة مؤكدة على متن السفينة، مع بقاء عدد الوفيات عند 3 أشخاص (زوجين هولنديين وألمانية).

