قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ملياردير يفقد ربع ثروته في يوم واحد بشكل مفاجئ.. ما السبب؟

دولارات
دولارات

تلقى الملياردير الصيني ليف لي، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «فوتو هولدينجز» المتخصصة في خدمات الوساطة المالية الإلكترونية، ضربة قاسية بعدما فقد نحو 1.7 مليار دولار من ثروته خلال يوم واحد فقط، في أعقاب حملة رقابية واسعة أطلقتها السلطات الصينية ضد أنشطة تداول الأسهم عبر الحدود. 

وبحسب بيانات مؤشر بلومبرج للمليارديرات، تراجعت ثروة لي إلى نحو 4.7 مليارات دولار، بعد أن كانت عند مستويات أعلى بكثير خلال الأشهر الماضية، وهو ما يعني تبخر أكثر من ربع ثروته في جلسة واحدة. 

ملياردير يفقد ربع ثروته

فقد الملياردير الصيني ربع ثروته نتيجة تراجع قيمة أسهم شركته المدرجة في الولايات المتحدة، والتي تعرضت لضغوط كبيرة عقب القرارات التنظيمية الجديدة. 

وشهد سهم «فوتو هولدينجز» هبوطًا بنحو 28% في يوم واحد، وهو أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعدما أعلنت الجهات الرقابية الصينية اتخاذ إجراءات صارمة بحق عدد من شركات الوساطة المالية التي تقدم خدماتها للمستثمرين داخل البر الرئيسي الصيني دون الحصول على التراخيص المطلوبة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي بكين لتشديد الرقابة على تدفقات رؤوس الأموال إلى الخارج، في ظل مخاوف من تزايد خروج الأموال من السوق المحلية. 

وتفرض الصين بالفعل قيودًا مشددة على تحويل الأموال إلى الخارج، إذ لا يُسمح للمواطنين بتحويل أكثر من 50 ألف دولار سنويًا إلا وفق ضوابط محددة. 

ما تأثير الحملة الصينية؟

أعلنت هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية، نيتها فرض عقوبات على عدد من شركات الوساطة الكبرى، من بينها «فوتو هولدينجز» و«تايغر بروكرز» و«لونغ بريدج سيكيوريتيز»، بسبب مزاولة أنشطة مالية داخل الصين دون تراخيص قانونية. 

وتشمل العقوبات المقترحة غرامات مالية كبيرة ومصادرة بعض الإيرادات التي تعتبرها السلطات غير قانونية. 

ويرى محللون أن الحملة قد تؤثر على أصول بمليارات الدولارات مرتبطة بالمستثمرين الصينيين في هونغ كونغ والأسواق الخارجية، ما يعكس حجم التحول الذي تشهده السياسة المالية الصينية في مواجهة تدفقات الأموال العابرة للحدود.

وتبرز خسارة ليف لي باعتبارها واحدة من أكبر الخسائر الفردية التي يتكبدها ملياردير صيني خلال فترة قصيرة، كما تعكس مدى التأثير الذي يمكن أن تتركه القرارات التنظيمية الحكومية على ثروات رجال الأعمال وأسواق المال، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا والخدمات المالية الرقمية.