أجّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اجتماع إدارته المُقرّر عقده اليوم الأربعاء في كامب ديفيد، ونقله إلى البيت الأبيض بسبب الأحوال الجوية.
وكتب “ترامب” في منشور على موقع "تروث سوشيال" يوم الثلاثاء أن مجلس الوزراء سيجتمع بدلاً من ذلك في البيت الأبيض يوم الأربعاء، عازياً ذلك إلى "احتمال سوء الأحوال الجوية".
وتشير التوقعات إلى هطول أمطار وعواصف رعدية محتملة في منطقة ماريلاند التي تضم كامب ديفيد، بحسب ما أفادت به شبكة سي بي إس نيوز الإخبارية الأمريكية.
وكان مسئول في البيت الأبيض ومصادر مطلعة على الأمر قد أكدوا سابقاً لشبكة سي بي إس نيوز أن ترامب سيقوم بزيارة نادرة إلى مقر الرئاسة.
وقال مسئول في البيت الأبيض لشبكة سي بي إس نيوز إنه كان من المتوقع حضور جميع أعضاء مجلس الوزراء، بمن فيهم مديرة المخابرات الوطنية المنتهية ولايتها تولسي جابارد، التي ستغادر منصبها في 30 يونيو، اجتماع كامب ديفيد.
قال مسئول إنهم سيناقشون "النجاحات الأخيرة للإدارة، بما في ذلك المكاسب الاقتصادية ودعم الشركات الصغيرة، وأبرز إنجازات فرقة العمل المعنية بمكافحة الاحتيال، ومستجدات السياسة الخارجية".
يأتي هذا الاجتماع في خضم مفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق سلام، والتي أصر ترامب على أنها تسير "بشكل جيد"، رغم أنه نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء أنه يريد "اتفاقًا جيدًا أو لا اتفاق على الإطلاق".
خلال الليل، استهدفت الولايات المتحدة مواقع صواريخ إيرانية وقوارب تزعم القيادة المركزية الأمريكية أنها كانت تزرع ألغامًا، فيما وصفته الولايات المتحدة بأنه "ضربات دفاع عن النفس"، لكن إيران وصفته بأنه "انتهاك خطير" لوقف إطلاق النار الهش.
وأشار مسئول البيت الأبيض إلى أن مكان الاجتماع في كامب ديفيد مرهون بالأحوال الجوية - إذ يسافر ترامب عادةً إلى كامب ديفيد على متن طائرة "مارين ون"، ولكن في حال سوء الأحوال الجوية، قد يتم إلغاء الرحلة وتغيير المكان.





