في الوقت الذي يقضي فيه كثيرون إجازة عيد الأضحى بين الزيارات العائلية والخروجات، تواصل فئات عديدة أداء أعمالها دون توقف، لتظل الخدمات الأساسية متوفرة للمواطنين طوال أيام العيد.
فهناك من يقضي ساعات العيد في مواقع العمل بدلًا من التجمعات العائلية، للحفاظ على النظام وتقديم الخدمات وتأمين حركة الناس وسط الزحام الكبير الذي تشهده الشوارع والمتنزهات.
عمال النظافة.. مواجهة مستمرة لمخلفات العيد
يزداد العبء على عمال النظافة خلال أيام عيد الأضحى بسبب ارتفاع حجم المخلفات الناتجة عن الذبح والتجمعات والاحتفالات.
ويواصل العمال عملهم في الشوارع والحدائق والمناطق العامة على مدار اليوم، لإعادة النظافة إلى الأماكن المزدحمة والحفاظ على المظهر الحضاري.
رجال الأمن والشرطة.. انتشار مكثف لتأمين الاحتفالات
تتواجد قوات الشرطة بشكل مكثف في الشوارع والميادين وأماكن التنزه خلال العيد، لتنظيم الحركة المرورية وتأمين المواطنين ومتابعة الحالة الأمنية.
وتُعد هذه الفترة من أكثر الفترات التي تتطلب جاهزية مستمرة بسبب الزحام وكثافة الحركة في مختلف المناطق.
العاملون بالمطاعم والكافيهات.. العيد موسم عمل
بينما يحصل كثيرون على إجازة، يعيش العاملون في المطاعم والكافيهات أيامًا مزدحمة بسبب زيادة الإقبال على الخروجات وتناول الطعام خارج المنزل.
ويعمل الموظفون لساعات طويلة لتلبية احتياجات الزبائن وتقديم الخدمات وسط ضغط كبير يمتد حتى ساعات متأخرة من الليل.
سائقو المواصلات.. خدمة مستمرة طوال اليوم
تظل وسائل النقل المختلفة في حالة تشغيل متواصل خلال العيد، سواء سيارات الأجرة أو الأتوبيسات أو خدمات النقل الذكي، لتسهيل انتقال المواطنين بين المحافظات والمناطق المختلفة.
ويتعامل السائقون مع كثافات مرورية وزيادة ملحوظة في حركة التنقل طوال فترة الإجازة.
العاملون بالمولات والمتنزهات
تشهد المولات والمتنزهات إقبالًا واسعًا خلال أيام العيد، ما يدفع العاملين بها إلى مواصلة العمل لتنظيم حركة الزوار وتقديم الخدمات المختلفة.
ويشمل ذلك أفراد الأمن وخدمة العملاء وعمال النظافة، الذين يواصلون أداء مهامهم رغم ضغط العمل الكبير.
القوات المسلحة.. جاهزية لا تتوقف
تواصل القوات المسلحة تنفيذ مهامها المختلفة خلال فترة العيد، في إطار الحفاظ على الأمن وتأمين المنشآت الحيوية ودعم الاستقرار.
أدوار لا تظهر كثيرًا
ورغم أن كثيرين يرون العيد وقتًا للراحة، فإن هناك منظومة كاملة من العاملين تواصل العمل خلف الكواليس، حتى تستمر الحياة بشكل طبيعي ويتمكن المواطنون من قضاء إجازتهم بأمان وراحة.

