صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، عبر قصف مدفعي وجوي مكثف استهدف مناطق في قضاء مرجعيون، بالتزامن مع تقارير ميدانية تحدثت عن محاولة تقدم بري باتجاه بلدة دبين.
وأفادت وسائل إعلام عربية، بأن بلدة دبين تتعرض لقصف مدفعي عنيف، فيما تحاول القوات الإسرائيلية التوغل نحو البلدة تحت غطاء ناري كثيف، تخلله تمشيط بالأسلحة الرشاشة.
كما نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على بلدتي بلاط ودبين، وسط تحليق مستمر للطائرات المسيّرة والمقاتلات في أجواء المنطقة.
وفي ظل التطورات الميدانية، سحب الجيش اللبناني آلياته العسكرية من مفرق الحمّام عند مثلث دبين ، مرجعيون، إبل السقي، بينما أشارت معلومات محلية إلى تقدم القوات الإسرائيلية باتجاه منطقة عريض دبين.
ويأتي هذا التصعيد عقب تداول رسالة صوتية منسوبة للجيش الإسرائيلي، وجهت إلى سكان منطقة مرجعيون، تضمنت تحذيرات وحددت ما وصفته بـ"الخط الأحمر" الذي يمنع تجاوزه.
في المقابل، أعلنت السلطات اللبنانية استشهاد ما لا يقل عن 17 شخصاً جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في جنوب لبنان والشويفات قرب بيروت، في وقت تواصل فيه إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار.



