في إطار حرص جامعة العاصمة على اكتشاف ورعاية المواهب الفنية وتنمية قدرات طلابها الإبداعية، يشارك الفنان الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والفنان أشرف عبد الباقي، المخرج المسرحي عصام السيد، المخرج المسرحي الدكتور أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة، المخرج المسرحي هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، في اختيار الطلاب المشاركين بالمنتخبات والفرق الفنية ومنتخب المسرح بالجامعة، تمهيدًا لمشاركتهم في المسابقات القمية المختلفة وتمثيل الجامعة بصورة مشرفة، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى دعم وتنمية المواهب وصقل مهارات الطلاب في مختلف المجالات الفنية والثقافية.
وتواصل جامعة العاصمة ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الجامعات الداعمة للفنون والثقافة في مصر والوطن العربي، مستندة إلى ما تمتلكه من كليات فنية عريقة تشمل كليات الفنون الجميلة، والفنون التطبيقية، والتربية الفنية، والتربية الموسيقية، إلى جانب قسم المسرح، بما يجعلها بيئة متكاملة لاكتشاف الموهوبين وإعداد أجيال جديدة من المبدعين.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة ، أن الجامعة تؤمن بأن الفنون والثقافة تمثلان ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع دعم المواهب الفنية على رأس أولوياتها، انطلاقًا من دورها التاريخي والرائد في مجال الفنون، وما تضمه من مؤسسات أكاديمية تعد من أعرق الصروح الفنية في الوطن العربي، مضيفاً أن الاستعانة بقامات فنية كبيرة، تسهم في اكتشاف العناصر المتميزة وتأهيلها للمنافسة في مختلف المحافل القمية باسم الجامعة.
أكد الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الفنية والثقافية باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية، لافتًا إلى أن الجامعة تخصص نحو 3% من المصروفات الدراسية لدعم الأنشطة الطلابية، بما يسهم في توفير بيئة داعمة للإبداع والابتكار، وتمكين الطلاب من تنمية مواهبهم واكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في مختلف المسابقات والفعاليات.
جدير بالذكر أن جامعة العاصمة تمتلك سجلًا حافلًا في دعم الفنون والمسرح الجامعي والأنشطة الفنية، وكان آخرها تنظيم مهرجان التمثيل المسرحي التاسع والأربعين، الذي شهد مشاركة طلاب 15 كلية من خلال عروض مسرحية متميزة عكست حجم الإبداع والتميز الفني لطلاب الجامعة على خشبة مسرح مجمع الفنون والثقافة بالجامعة، ورسخت مكانتها كحاضنة للمواهب ومنارة للفنون والثقافة.

