أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الضغوط الدولية على إيران تتزايد في ظل استمرار الخلافات بشأن مستقبل برنامجها النووي، مشيراً إلى أن طهران ما زالت ترفض إخراج المواد النووية المخصبة من أراضيها، وهو ما تعتبره إسرائيل شرطاً أساسياً لأي تسوية مستقبلية.
وفي مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، قال نتنياهو إن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يضمن إزالة التهديد النووي بشكل كامل، وليس مجرد تقييد بعض الأنشطة، مشدداً على ضرورة تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم ونقل المواد النووية المخصبة إلى خارج البلاد.
وكشف نتنياهو أن بلاده وجهت ضربات مؤثرة للبنية التحتية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مدعياً أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل نحو 20 عالماً نووياً إيرانياً بارزاً، إلى جانب إلحاق أضرار كبيرة بالقدرات النووية لطهران.
وفي سياق متصل، نفى نتنياهو وجود أزمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم التقارير التي تحدثت عن توتر في الاتصالات بينهما، مؤكداً أن التنسيق بين الجانبين مستمر وأن العلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والتوافق بشأن الأهداف الاستراتيجية الرئيسية.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتشاركان موقفاً موحداً تجاه الملف الإيراني، يتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي أو تطوير قدرات يمكن أن تهدد إسرائيل أو الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن الضغوط السياسية والأمنية على إيران مرشحة للتصاعد خلال الفترة المقبلة.


