أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، أحد علماء الأزهر الشريف، أنه لا يوجد إنسان طبيعي يتناول الزجاج أو اللحوم الحية، أو يقوم بتكسير بعض الآلات على جسده، ثم يزعم أن ذلك من الكرامات أو الأمور الخارقة.
وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن مثل هذه الأفعال تعد أعمالًا شيطانية لا علاقة لها بالكرامات أو الخوارق الحقيقية.
ولفت إلى أن ما يعرض أحيانًا من خفة يد أو خدع بصرية يدخل في إطار الخداع البصري والمهارة في الحركة، ولا يُعد بأي حال من الأحوال أمورًا خارقة أو معجزات.
كما أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، أحد علماء الأزهر الشريف، أن كرامات الأولياء ثابتة، موضحًا أن القرآن الكريم ذكر أصنافًا منهم، مثل أهل الكهف، حيث قال الله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾، وهؤلاء ليسوا أنبياء ولا رسلًا.
وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، أن من النماذج أيضًا السيدة مريم عليها السلام، وأم موسى، حيث قال الله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى﴾، وكذلك سيدنا لقمان الحكيم، وسيدنا الخضر عليه السلام.
ولفت إلى أن كرامات الأولياء مستمرة حتى هذا الزمان، وفي عام 2026، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، ذِي طِمْرَيْنِ، لا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ»، موضحًا معناه أن الإنسان قد يكون بسيط الهيئة أو مجهولًا بين الناس، لكنه عند الله عظيم القدر بسبب صفاء قلبه وتقواه.
وأشار إلى أن هناك شروطًا وضوابط للولاية، مؤكدًا أن بعض الأشخاص الذين يظهرون أمام مساجد آل البيت لا ينطبق عليهم وصف الأولياء، واصفًا إياهم بأنهم من المرتزقة، وليسوا من أهل الولاية الذين تنطبق عليهم الشروط الشرعية.


