أكد الكاتب المتخصص في شؤون الإسلام السياسي سامح فايز، إن أجهزة الاستخبارات الألمانية، تربطها علاقات ممتدة مع تنظيم الإخوان الدولي، مشيرًا إلى أن بدايات التنظيم شهدت حضورًا ونشاطًا داخل ألمانيا.
وقال فايز، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “مساء جديد”، عبر فضائية “المحور”، أن أجهزة الأمن والاستخبارات الألمانية بدأت خلال السنوات الأخيرة في إعادة تقييم موقفها من الجماعة، مؤكدا أن عام 2015 مثّل نقطة تحول في هذا السياق، خاصة مع تصاعد مخاطر التنظيمات المتطرفة في أوروبا.
تشديد مراقبتها للتيارات والتنظيمات
وأشار إلى أن صعود تنظيم داعش آنذاك، وما تبعه من انضمام عدد من المواطنين الأوروبيين إلى صفوفه وتنفيذ عمليات داخل القارة، دفع الأجهزة الأمنية الألمانية إلى تشديد مراقبتها للتيارات والتنظيمات ذات الصلة أو التأثير الأيديولوجي المحتمل.

