كشف المخرج أشرف فايق عن تفاصيل مهمة من بداياته الفنية، مؤكدًا أن شغفه بالفن بدأ منذ سنوات عمره الأولى، وأن طريقه إلى الإخراج مر بعدة محطات وتجارب شكلت شخصيته المهنية وأسهمت في تكوين رؤيته الفنية.
وفي لقاء خاص لموقع صدى البلد الإخباري، تحدث أشرف فايق عن كواليس دخوله الوسط الفني، موضحًا أنه كان في الرابعة عشرة من عمره عندما قرر خوض تجربة التمثيل
وقال فايق إنه لجأ إلى تغيير اسمه أثناء بداياته الفنية حتى لا يعلم والده بأمر مشاركته في التمثيل ، مشيرًا إلى أن حماسه الكبير للفن كان يدفعه للبحث عن أي فرصة تمكنه من الاقتراب من المجال الذي أحبه منذ الصغر.
وأضاف أن التمثيل كان بالنسبة له البوابة الأولى للتعرف على عالم الفن من الداخل، لكنه مع مرور الوقت اكتشف أن شغفه الحقيقي لا يكمن أمام الكاميرا، بل خلفها، حيث وجد نفسه أكثر انجذابًا إلى تفاصيل صناعة العمل الفني وإدارة المشاهد والعناصر المختلفة التي تشكل الصورة النهائية.
وأوضح أنه بعد فترة من العمل والتجربة أدرك أن حلمه الحقيقي هو الإخراج، لذلك اتخذ قرارًا مهمًا بتغيير مساره المهني والبدء من جديد في هذا المجال، مؤكدًا أنه لم يتردد في العمل كمساعد مخرج من أجل التعلم واكتساب الخبرة اللازمة.
وأشار إلى أن مرحلة مساعد المخرج كانت من أهم الفترات في حياته المهنية، حيث تعلم خلالها أسرار المهنة وكيفية إدارة مواقع التصوير والتعامل مع النجوم والفنيين، بالإضافة إلى فهم جميع التفاصيل المتعلقة بصناعة الدراما والسينما.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإخراج منحه المساحة الأكبر للتعبير عن أفكاره ورؤيته الفنية، وهو ما جعله يشعر بأنه وجد المكان الذي ينتمي إليه حقًا، لافتًا إلى أن كل التحديات التي واجهها في بداية مشواره كانت سببًا رئيسيًا في تشكيل شخصيته المهنية وصناعة نجاحه الحالي.