أعرب مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن تعاطفه وتضامنه مع دولة قطر إثر الانفجار الذي وقع بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية، وأسفر عن مقتل عدد من الأشخاص وإصابتهم.
وتقدم مجلس حكماء المسلمين بخالص التعازي إلى دولة قطر؛ قيادة وحكومةً وشعبًا، في ضحايا هذا الحادث الأليم، متمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين، وأن يحفظ الله دولة قطر وشعبها من كل سوء ومكروه، ويديم عليها نعمة الأمن والسلامة والاستقرار.
اليوم العالمي للاجئين
وكان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أكد أنَّ قضية اللاجئين تمثل واحدةً من أبرز التحديات الإنسانية التي تواجه عالمنا المعاصر، وتتطلب تضافر الجهود الدولية من أجل حماية ملايين الأشخاص الذين أجبرتهم الحروب والصراعات والكوارث والأزمات على ترك أوطانهم بحثًا عن الأمن والأمان.
وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق العشرين من يونيو من كل عام، إن كرامة الإنسان حقٌّ أصيلٌ لا يجوز المساس به تحت أي ظرف، وإنَّ حماية اللاجئين ورعايتهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم تمثل واجبًا إنسانيًّا وأخلاقيًّا وقانونيًّا، يستند إلى المبادئ التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف وكافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية المشتركة، وفي مقدمتها الرحمة والتضامن والتكافل واحترام الكرامة الإنسانية.
ودعا مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي إلى تعزيز الجهود المشتركة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح واللجوء، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة والعنف والتطرف وانتهاكات حقوق الإنسان، والعمل على دعم الحلول السلمية للأزمات، بما يسهم في تمكين اللاجئين من العودة الآمنة والطوعية إلى أوطانهم، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة للمجتمعات كافة.
وأكد المجلس أنَّ وثيقة الأخوَّة الإنسانية، التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، والراحل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق، في أبوظبي عام 2019، دعت إلى ضرورة التخفيف عن معاناة اللاجئين والمهمشين والفقراء والمحتاجين ومَن فقدوا السكن والمأوى، دون تمييز أو إقصاء، انطلاقًا من الإيمان بأن البشر جميعًا إخوة في الإنسانية، تجمعهم حقوقٌ وواجباتٌ مشتركة.

