يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من ارتجاع المريء، وهي حالة تحدث عندما يعود حمض المعدة إلى المريء، ما يسبب الشعور بحرقة في الصدر وطعمًا حامضيًا في الفم وأحيانًا صعوبة في البلع.
5 نصائح فعالة للسيطرة على ارتجاع المريء وتحسين صحة الجهاز الهضمي

وعلى الرغم من أن الأدوية قد تساعد في تخفيف الأعراض، فإن اتباع بعض العادات الصحية اليومية يلعب دورًا مهمًا في السيطرة على المشكلة وتحسين صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
أوضحت خبيرة التغذية سكينة جمال من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، 5 نصائح فعالة للسيطرة على ارتجاع المريء وتحسين صحة الجهاز الهضمي.
1- تجنب تناول الوجبات الكبيرة
يؤدي الإفراط في تناول الطعام إلى زيادة الضغط داخل المعدة، ما يرفع احتمالية ارتداد الأحماض إلى المريء. لذلك ينصح الخبراء بتقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتعددة على مدار اليوم بدلًا من تناول وجبات كبيرة ودسمة.
2- الابتعاد عن الأطعمة المحفزة للحموضة
تختلف الأطعمة المسببة للأعراض من شخص لآخر، لكن هناك أطعمة شائعة ترتبط بزيادة ارتجاع المريء، مثل:
- الأطعمة المقلية والدهنية
- الأطعمة الحارة
- المشروبات الغازية
- القهوة بكميات كبيرة
- الشوكولاتة
- النعناع
من المفيد ملاحظة الأطعمة التي تزيد الأعراض لديك وتقليل استهلاكها.
3- لا تستلقِ بعد تناول الطعام مباشرة
يحتاج الجسم إلى وقت لهضم الطعام، لذلك يوصى بالانتظار لمدة لا تقل عن ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تناول الوجبة قبل الاستلقاء أو النوم. فالنوم مباشرة بعد الأكل يزيد من فرص صعود أحماض المعدة إلى المريء.
4- الحفاظ على وزن صحي
ترتبط السمنة وزيادة الوزن بارتفاع خطر الإصابة بارتجاع المريء، لأن الدهون المتراكمة في منطقة البطن تزيد الضغط على المعدة. ويمكن أن يساهم فقدان جزء من الوزن الزائد في تقليل الأعراض بشكل ملحوظ لدى كثير من المرضى.
5- رفع مستوى الرأس أثناء النوم
إذا كانت أعراض الارتجاع تزداد ليلًا، فقد يساعد رفع الرأس والجزء العلوي من الجسم أثناء النوم في تقليل ارتداد الحمض. ويمكن استخدام وسادة مخصصة أو رفع مقدمة السرير عدة سنتيمترات لتحقيق هذه الفائدة.
متى يجب زيارة الطبيب؟

رغم أن ارتجاع المريء قد يتحسن بتعديل نمط الحياة، فإن استمرار الأعراض بشكل متكرر أو ظهور صعوبة في البلع أو فقدان الوزن غير المبرر أو آلام شديدة يتطلب استشارة الطبيب لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب.









