يمر النجم العالمي براد بيت بمرحلة صعبة على الصعيد الشخصي، بالتزامن مع اقتراب انتهاء ترتيبات الحضانة الخاصة بأطفاله من طليقته أنجلينا جولي، في تطور يمثل محطة جديدة في واحدة من أشهر قضايا الانفصال التي شهدتها هوليوود خلال السنوات الأخيرة.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن التوأم الأصغر لبراد بيت وأنجلينا جولي يقتربان من بلوغ سن الثامنة عشرة، وهو ما يعني انتهاء العمل بنظام الحضانة القائم بشكل رسمي، ويعد هذا التطور نهاية فصل قانوني استمر لسنوات طويلة منذ إعلان انفصال الثنائي عام 2016، بعد علاقة أثمرت عن ستة أبناء.
ورغم اقتراب إغلاق الملف القانوني، فإن العلاقة بين براد بيت وأبنائه لا تزال تواجه تحديات واضحة.
وذكرت تقارير أن النجم الأمريكي عانى خلال السنوات الماضية من تراجع التواصل مع عدد من أبنائه، الأمر الذي تسبب له في ضغوط نفسية وعاطفية كبيرة، كما أثيرت أنباء حول تخلي بعض الأبناء عن استخدام اسم عائلة والدهم، وهو ما اعتبره المقربون منه أمرا مؤلما على المستوى الشخصي.
أزمة براد بيت مع أولاده
ومنذ الانفصال، تبادلت التقارير روايات مختلفة بشأن أسباب توتر العلاقة داخل الأسرة، بينما تحدثت بعض المصادر عن ابتعاد الأبناء تدريجيا عن والدهم، أشارت تقارير أخرى إلى وجود محاولات من أنجلينا جولي لتخفيف حدة الخلافات وتقريب وجهات النظر بين الأب وأبنائه، إلا أن هذه الجهود لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن.
وتحظى حبيبة براد بيت الحالية، إينيس دي رامون، بدور داعم في حياته، حيث تؤكد مصادر مقربة أنها تساعده على تجاوز الضغوط والحفاظ على توازنه النفسي.
كما ترددت أنباء عن رغبتها في المساهمة بتحسين الأجواء العائلية وتعزيز فرص التقارب بين بيت وأبنائه.
ومع اقتراب انتهاء ملف الحضانة رسميا، يظل مستقبل العلاقة بين براد بيت وأبنائه محل اهتمام واسع، وسط ترقب لأي تطورات جديدة قد تعيد رسم ملامح الروابط داخل هذه الأسرة الشهيرة.



