أظهرت تقديرات معهد حكومي أن موجة الحر التي اجتاحت أجزاءً واسعة من أوروبا، والتي شهدت تحطيم أرقام قياسية في درجات الحرارة، مرتبطة بوفاة 212 شخصًا في إسبانيا بين يومي الأحد والأربعاء.
ويقوم نظام رصد الوفيات (MoMo) بتجميع إحصاءات الوفيات اليومية في إسبانيا، ويحسب الفرق في معدل الوفيات بمقارنته بالمستويات المتوقعة بناءً على السجلات التاريخية.
وشهدت فرنسا، مركز موجة الحر الشديدة، أعلى درجات حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات أمس الأول، الثلاثاء، وسجلت المملكة المتحدة وإسبانيا أرقامًا قياسية جديدة لأي يوم في شهر يونيو.
وتعاني أوروبا من موجة حر شديدة، ما يُنذر بظروف خطيرة في أجزاء واسعة من القارة الأسرع ارتفاعًا في درجات الحرارة ومن المتوقع تسجيل المزيد من الأرقام القياسية.
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي أمس عن غرق ما لا يقل عن 40 شخصًا أثناء بحثهم عن ملاذ من الحر منذ 18 يونيو.
ويصعب تتبع الوفيات المرتبطة بالحرارة في الوقت الفعلي، إلا أن هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية قارنت هذه الموجة الحارة بموجة عام 2003 التي أودت بحياة ما يقرب من 15 ألف شخص.



