قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات أدلى بها خلال فعالية جماهيرية: "لو كنتُ شيوعيًا لأصبحت أعظم شيوعي في التاريخ"، في تعليق جاء بأسلوب ساخر خلال حديثه عن الانتقادات التي يوجهها إليه خصومه السياسيون.
وأضاف ترامب أن منافسيه كثيرًا ما يطلقون عليه أوصافًا متناقضة، مؤكدًا أن مواقفه السياسية تقوم على ما وصفه بالدفاع عن المصالح الأمريكية والاقتصاد الحر، رافضًا الاتهامات التي يوجهها إليه معارضوه بشأن بعض سياساته الاقتصادية أو التجارية.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي في سياق حديثه عن المشهد السياسي الداخلي والانقسامات الحزبية في الولايات المتحدة، حيث انتقد سياسات خصومه، معتبرًا أنها تتعارض مع مبادئ السوق الحرة، قبل أن يطلق تعليقه الساخر قائلاً: "لو كنتُ شيوعيًا، لكنتُ أعظم شيوعي في التاريخ."
وأثارت العبارة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأمريكية، حيث اعتبرها مؤيدو ترامب جزءًا من أسلوبه الخطابي المعتاد الذي يعتمد على المبالغة والسخرية، فيما رأى منتقدوه أنها تأتي في إطار التصريحات المثيرة للجدل التي يكررها خلال خطاباته.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل السياسي داخل الولايات المتحدة بشأن السياسات الاقتصادية والتجارية والإنفاق الحكومي، مع تصاعد حدة الاستقطاب بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

