عاد الذهب إلى دائرة الاهتمام بقوة بعد موجة من الارتفاعات الملحوظة في الأسواق العالمية والمحلية، وسط توقعات باستمرار صعوده خلال الأشهر المقبلة.
موجة جديدة من ارتفاع الأسعار
ويرى خبراء أن استقرار الأوضاع الجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، مدعومة بتغيرات الأسواق العالمية وزيادة الطلب على المعدن الأصفر باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة للاستثمار.
وفي هذا السياق، كشف الدكتور ناجي فرج، الخبير في صناعة وأسواق الذهب، عن توقعات متفائلة بشأن مستقبل المعدن النفيس، مؤكدًا أن الأسعار الحالية لا تزال مناسبة للشراء قبل تسجيل مستويات قياسية جديدة بنهاية العام.

استقرار الأوضاع الإقليمية
وأكد الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين السابق والخبير في صناعة وأسواق الذهب، أن سوق الذهب يشهد مؤشرات قوية على استمرار الارتفاع خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استقرار الأوضاع الإقليمية وتراجع حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
عودة الزخم للأسواق العالمية
وأوضح فرج أن وقف الحرب واستقرار الأوضاع لا يعني بالضرورة تراجع أسعار الذهب، بل قد يدعم استمرار صعودها، مشيرًا إلى أن المعدن النفيس سجل خلال الساعات الأخيرة ارتفاعًا بنحو 100 دولار للأوقية، في إشارة إلى عودة الزخم للأسواق العالمية.

سعر جرام الذهب
وعلى المستوى المحلي، أشار إلى أن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع من 5650 جنيهًا إلى 5750 جنيهًا، محققًا زيادة بلغت 100 جنيه للجرام خلال فترة قصيرة، وهو ما يعكس التأثير المباشر لتحركات الأسعار العالمية على السوق المصرية.
العوامل الداعمة للأسواق
وتوقع الخبير في صناعة الذهب أن يواصل المعدن الأصفر تحقيق مكاسب تدريجية خلال الأشهر المقبلة، مرجحًا وصول سعر الأوقية إلى نحو 5000 دولار بنهاية العام، وهو مستوى وصفه بالتاريخي إذا استمرت العوامل الداعمة للأسواق.
ووجّه ناجي فرج نصيحة للمواطنين والمستثمرين، داعيًا إلى شراء الذهب كلما توفرت السيولة المالية، مؤكدًا أن الأسعار الحالية لا تزال مناسبة مقارنة بالتوقعات المستقبلية، والتي تشير إلى احتمالية تسجيل مستويات أعلى قبل نهاية العام.

أدوات الادخار والاستثمار الآمن
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الذهب سيظل أحد أهم أدوات الادخار والاستثمار الآمن، خاصة في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية، وهو ما يعزز فرص استمرار ارتفاع أسعاره خلال المرحلة المقبلة.



