أكد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب، أن ذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة ملحمة شعبية تمثل مناسبة وطنية لاستحضار واحدة من أعظم اللحظات التي توحد فيها المصريين دفاعاً عن وطنهم، عندما اختار الشعب بإرادته الحرة الحفاظ على الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية في مواجهة تحديات غير مسبوقة، بالإضافة إلى أنها صنعت الاستقرار وبداية عهد التنمية الشاملة.
تطوير للبنية التحتية
وقال سوس، إن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حراك شعبي واسع، بل كانت رسالة واضحة تؤكد تمسك المصريين بقيم الدولة الوطنية المدنية، ورفضهم لأي محاولات لفرض واقع يتعارض مع طبيعة المجتمع المصري وتاريخه العريق، مضيفا أن أهمية الثورة تتجلى في كونها أعادت ترتيب أولويات الدولة المصرية، حيث انتقلت البلاد من مرحلة الاضطراب وعدم اليقين إلى مرحلة العمل والبناء والتخطيط للمستقبل، وهو ما انعكس على حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية في مختلف القطاعات.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ما تحقق بعد الثورة من تطوير للبنية التحتية، وتحديث لشبكات الطرق والمرافق، وإطلاق مشروعات قومية وتنموية كبرى، يؤكد أن الإرادة الشعبية التي صنعت 30 يونيو كانت قادرة أيضًا على دعم مسيرة التنمية وتحقيق الاستقرار، مشيرا إلى أن ذكرى 30 يونيو ستظل رمزًا لوحدة الصف الوطني، ودعوة متجددة للحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ومواصلة العمل من أجل بناء دولة حديثة قادرة على تحقيق تطلعات أبنائها في التقدم والازدهار.
استقرار الدولة ووحدة نسيجها الوطني
واختتم النائب سامي سوس أن ثورة 30 يونيو أكدت أن الشعب المصري يمتلك وعيًا سياسيًا عميقًا وقدرة استثنائية على التمييز بين التحديات الحقيقية التي تواجه الوطن وبين محاولات استغلال الظروف لتحقيق مصالح ضيقة، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار الدولة ووحدة نسيجها الوطني، موضحا أن الدرس الأهم الذي رسخته ثورة 30 يونيو هو أن قوة مصر تكمن في تلاحم شعبها مع مؤسساتها الوطنية، وأن مواصلة مسيرة التنمية والإصلاح وتعزيز المشاركة المجتمعية تمثل أفضل وفاء لتضحيات المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن وطنهم ومستقبله في تلك اللحظة التاريخية الفارقة.

