قالت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، إن منظومة الأمن الغذائي في مصر تخضع لرقابة بيطرية صارمة على مدار الساعة، نافية صحة الشائعات التي أثيرت مؤخرًا بشأن سلامة المنتجات الغذائية، ومؤكدة أن جميع مراحل تداول اللحوم والدواجن تتم تحت إشراف كامل من الجهات المختصة.
حملات رقابية وتفتيشية
وأكدت قرني، خلال تصريحات تليفزيونية أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بالتعاون مع المديريات البيطرية بالمحافظات، تنفذ حملات رقابية وتفتيشية يومية لضمان وصول غذاء آمن للمواطنين، إلى جانب جهودها في حماية الثروة الحيوانية من خلال برامج التحصين والعلاج والوقاية.
منظومة الإشراف البيطري
وأوضحت أن منظومة الإشراف البيطري تشمل 498 مجزرًا للحيوانات على مستوى الجمهورية، إضافة إلى 345 مجزرًا للدواجن، مؤكدة أن جميعها، سواء كانت حكومية أو خاصة، تعمل تحت الإشراف المباشر للأطباء البيطريين لضمان صلاحية المنتجات للاستهلاك الآدمي.
سلامة الأسماك والدواجن
وفيما يتعلق بالمخاوف المتداولة بشأن سلامة الأسماك والدواجن أو استخدام أعلاف وأسمدة مغشوشة، شددت على أن حالة القلق المتداولة بين المواطنين لا تستند إلى وقائع، مؤكدة أن حملات التفتيش المفاجئة تستهدف باستمرار المجازر، ومنافذ البيع، ومحلات التداول، وثلاجات حفظ الأغذية، لرصد أي مخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
لجان التفتيش الخارجية
وأضافت أن الرقابة داخل المجازر تمنع ذبح أي حيوان غير مستوفٍ للاشتراطات الصحية، مثل الحيوانات المريضة أو غير المطابقة للأوزان القانونية، بينما تواصل لجان التفتيش الخارجية ملاحقة مصانع "بئر السلم" والمنشآت المخالفة التي تطرح منتجات غير مطابقة للمواصفات أو لحومًا غير مختومة.
المعيار الأساسي عند الشراء
واختتمت بتوجيه عدد من النصائح للمواطنين، داعية إلى شراء اللحوم والدواجن من منافذ مرخصة وموثوقة، والتأكد من وجود الأختام الرسمية على اللحوم، وعدم الانسياق وراء الأسعار المنخفضة بشكل غير منطقي، مؤكدة أن السعر المتدني قد يكون مؤشرًا على وجود مخالفة، بينما تظل جودة المنتج وسلامته هي المعيار الأساسي عند الشراء.



