قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كندا واليابان تدرسان مشاريع مشتركة للمعادن الحيوية لمواجهة الصين

كندا واليابان تدرسان مشاريع مشتركة للمعادن الحيوية لمواجهة الصين
كندا واليابان تدرسان مشاريع مشتركة للمعادن الحيوية لمواجهة الصين

 قال وزير التجارة الكندي إن كندا واليابان تعملان على مجموعة من مشاريع التعدين، بما في ذلك إمكانية إنشاء مخزونات مشتركة، في إطار سعي اليابان لتنويع مصادر المعادن الأساسية وتقليل اعتمادها على الصين .
وفي مقابلة صحفية، صرح وزير التجارة الدولية الكندي، مانيندر سيدهو، بأن أوتاوا وطوكيو تجريان محادثات حول خيارات التعاون، بما في ذلك مشاريع التعدين المشتركة، واتفاقيات الشراء، وترتيبات تخزين المعادن مثل الجرافيت والجاليوم، وفق ما ذكره تقرير لموقع "أويل برايس".
ويأتي هذا التوجه في ظل تزايد أهمية المعادن المستخدمة في التقنيات النظيفة، مثل بطاريات السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة، حيث تهيمن الصين حالياً على جزء كبير من عمليات التكرير والمعالجة عالمياً.
وقال: "نُتيح لليابان فرصةً لتعزيز شراكتها مع كندا في مجال المعادن الحيوية".
وأشار إلى اتفاقية شراء بين شركتي "نوفو موند جرافيت" و"باناسونيك" للجرافيت، وهو مادة أساسية في صناعة البطاريات، كمثال على هذه الشراكة.
ويتواجد سيدو في طوكيو على رأس البعثة التجارية الكندية، التي تضم وفداً مؤلفاً من نحو 300 عضو يمثلون حوالي 180 شركة ومنظمة، وهو أكبر وفد من نوعه في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تسعى اليابان، بالتعاون مع الحكومات والمصنّعين الغربيين، إلى تأمين إمدادات المعادن الأرضية النادرة لتقليل اعتمادها على الصين، المنتج والمورد الرئيسي لهذه المعادن في العالم.
التحرك يأتي أيضاً ضمن استراتيجية كندا لجذب شركاء دوليين إلى قطاع المعادن الحرجة، بعد أن فرضت قيوداً على الاستثمارات الصينية في هذا المجال خلال السنوات الماضية.
أما اليابان، التي تعتمد بشكل كبير على الواردات، فتسعى إلى تنويع مصادرها وتقليل المخاطر الجيوسياسية.
ويرى محللون أن التعاون الكندي‑الياباني قد يشكل بديلاً مهماً للصناعات التي تبحث عن سلاسل توريد أكثر استقراراً، لكنه يتطلب استثمارات ضخمة وبنية تحتية جديدة لضمان قدرة كندا على تلبية الطلب المتزايد.