قال اللواء الدكتور نضال يوسف رئيس أكاديمية الشرطة خلال فاعلية ندوة تعزيز الهوية الوطنية في ضوء التقنيات الحديثة ومقتضيات الأمن القومي بمركز بحوث الشرطة برعاية اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، أن تلك الندوة تهدف تعزيز التعاون مع كل أجهزة الدولة لمواجهة محاولات طمس الهوية المصرية وأيضا السلوكيات الدخيلة التي تحاول النيل من قيم المجتمع المصري.
واضاف مساعد وزير الداخلية أنه على الرغم من أن التقنيات لها آثارا إيجابية إلا أن لها اضرار منها استهداف الهوية ونشر اخبار كاذبة وهنا وقع على عاتق الدولة مواجهة هذه الظاهرة الغير إيجابية، مشيرا إلى أن الدولة أولت اهتماما بالغا لبناء الإنسان وصون الهوية والارتقاء بالوعي المجتمعي لمواجهة التحديات التي تفرضها التقنيات الحديثة، وأن الهوية الوطنية استراتيجية أساسية للحفاظ على الأمن القومي.
وكشف اللواء نضال يوسف أن وزارة الداخلية تبنت استراتيجية من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال خطة واضحة لها أهداف وتم تنفيذ ٥٣ ورشة تدريبية بمشاركة أكثر من ألفي شخص من مختلف الهيئات، وتم ثقل قدرات العنصر الأمني البشري لمواكبة ومواجهة التحديات من خلال تنظيم المؤتمر الأول والثاني للمواطنة الرقمية بحضور نخبة من المتخصصين وطلبة الكليات الحربية والشرطة والجامعات المصرية وتم تسليط الضوء على كافة التحديات.
وأشار مساعد وزير الداخلية أنه في ظل تحديات التقنيات الرقمية يجب التسلح بالوعي للحفاظ على الهوية الوطنية والتمييز بين الأخبار الصحيحة والمغلوطة من خلال التثقيف التقني ولابد أن نكون جزء من تعزيز الهوية الوطنية وايضا التوازن بين الإيجابيات والمخاطر.
وشهدت ندوة تعزيز الهوية الوطنية في ضوء التقنيات الحديثة ومقتضيات الأمن القومي، حضور عدد من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية ورجال الدين وقادة الفكر والرأي وطلبة الكلية الحربية وكلية الشرطة وطلبة الجامعات المصرية

