قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من "البطيخ الفارغ" إلى تراجع الأسعار.. ماذا يحدث في الأسواق؟| تفاصيل

من "البطيخ الفارغ" إلى تراجع الأسعار.. ماذا يحدث في الأسواق؟| تفاصيل
من "البطيخ الفارغ" إلى تراجع الأسعار.. ماذا يحدث في الأسواق؟| تفاصيل

في الوقت الذي تشهد فيه أسعار البطيخ تراجعا ملحوظا مع ذروة الموسم الصيفي، تصاعدت على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الشائعات والمقاطع المصورة التي أثارت مخاوف المستهلكين بشأن سلامة الثمار، وهو ما انعكس على حركة البيع والشراء داخل الأسواق، وبينما ربط البعض انخفاض الأسعار بهذه المزاعم.

وفي هذا الصدد، رد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن أسعار البطيخ تراجعت خلال الفترة الحالية مقارنة ببداية الموسم، لافتا إلى أن سعر البطيخة متوسطة الحجم، التي يقترب وزنها من 5 كيلو جرامات، يبلغ في المتوسط نحو 75 جنيها.

وأضاف أبو صدام- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن هذا الانخفاض في الأسعار يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها الشائعات التي انتشرت مؤخرا حول وجود مشكلات في بعض ثمار البطيخ، وهو ما انعكس بشكل مباشر على معدلات الإقبال على شرائه، وأكد أن مقاطع الفيديو المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت بعض ثمار البطيخ فارغة من الداخل، أثارت حالة من القلق بين المستهلكين.

وتابع: "هذه الظاهرة لا ترتبط بأي شكل من أشكال الغش التجاري، وإنما ترجع إلى أسباب زراعية وفنية، من بينها الإفراط في الري، أو زيادة نضج الثمرة، أو سوء التخزين، فضلًا عن تأثير التغيرات والظروف المناخية".

ونصح المستهلكين بتجنب شراء ثمار البطيخ كبيرة الحجم إذا كانت أخف وزنا من المعتاد، موضحا أن انخفاض وزن الثمرة مقارنة بحجمها قد يكون أحد المؤشرات التي تدل على وجود خلل داخلي بها.

  واختتم: "التغيرات المناخية كان لها دور واضح في التأثير على إنتاج البطيخ وأسعاره، إلى جانب المساحات المنزرعة هذا العام، والتي تأثرت بارتفاع أسعار التقاوي، وشدد على أن البطيخ المتداول في الأسواق سليم وآمن للاستهلاك، نافيًا بشكل قاطع استخدام أي هرمونات في زراعته، موضحا أن المواد التي يصفها البعض بالهرمونات تفوق تكلفتها سعر البطيخ نفسه، وهو ما يجعل استخدامها أمرا غير منطقي من الناحية الاقتصادية".

وفي ظل الانتشار السريع للمعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تبقى البيانات الصادرة عن المتخصصين والجهات المعنية هي المصدر الأكثر موثوقية لتقييم سلامة المنتجات الغذائية. 

بينما تتأثر الأسواق أحيانا بالشائعات بقدر تأثرها بعوامل الإنتاج والمناخ، يظل وعي المستهلك والاعتماد على المعلومات الدقيقة عاملا أساسيا في الحد من تداول الأخبار المضللة، والحفاظ على استقرار السوق ودعم المنتج الزراعي المحلي.

وعن انتشار هذه الشائعات،  قال نور الشيخ، خبير أمن المعلومات، إن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت بيئة خصبة لانتشار الشائعات، خاصة تلك المتعلقة بالصحة والغذاء، بسبب سرعة تداول المحتوى دون التحقق من مصدره، وهو ما قد يؤدي إلى إثارة حالة من القلق بين المواطنين والتأثير على الأسواق.

وأضاف الشيخ- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن مقاطع الفيديو والصور المتداولة قد تعكس حالات فردية أو تكون مجتزأة من سياقها، ولا يمكن اعتبارها دليلا علميا على وجود مشكلة عامة. 

وأكد الشيخ، أن تقييم سلامة المنتجات الغذائية يجب أن يستند إلى البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الرقابية والمتخصصين، وليس إلى المحتوى المتداول عبر مواقع التواصل.