قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد وفاة سباح الدقهلية| لميس الحديدي: هل المفروض كل أم تحط إديها على قلبها وابنها بيتعلم سباحة؟

لميس الحديدي
لميس الحديدي

علقت الإعلامية لميس الحديدي على وفاة الطالب إبراهيم عماد عصام، الذي لفظ  أنفاسه الأخيرة اليوم  بعد أن قضية ثلاثة أيام داخل العناية المركزة، بعد أن غرق داخل حمام سباحة نادي بني عبيد الرياضي، التابع لمديرية الشباب والرياضة بمحافظة الدقهلية، لمدة 12 دقيقة إثر تعرضه لعارض مفاجئ أدى لغرقه أثناء نزوله للمياه، ونُقل إلى المستشفى قائلة : " بينما ينتظر الناس  حجز محكمة جنح مستأنف مدينة نصر لجلسة 7 يوليو المقبل للحكم في استئناف المتسببين في وفاة السباح يوسف محمد نتيجة الإهمال والتقصير الذي توفي ديسمبر الماضي ، على حكم حبسهم 3 سنوات، والصادر ضد الحكم و3 من طاقم الإنقاذ، مش هننسى السباح يوسف محمد، ولازم نتذكره، الذي توفي في 2 ديسمبر الماضي، صاحب عمر 12 سنة، وللأسف الحادثة تكررت بعد ذلك ثلاث مرات أخرى بعد وفاته".


وتابعت عبر برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار قائلة: "يوسف الذي توفي ديسمبر الماضي، الاستئناف على حكم الدرجة الأولى سيحين في السابع من يوليو القادم، وهناك حركة دعم من الأمهات جميعًا انتظارًا للحكم، الناس كلها منتظرة العدل ونترك الأمر للقضاء المصري".
لكن الحديدي قالت: "ما يحدث في القضاء الذي نجله ونحترمه يمثل عقوبة قضائية وجنائية، لكن على الصعيد الإداري نتساءل: هل بعد هذه الحوادث تحسن اتحاد السباحة؟ هل هناك تعديل؟ هل استطعنا حماية أولادنا وحماية الأولاد عشان ميحصلهمش كده؟ للأسف في ثلاثة آخرين توفوا بنفس القصة بعد يوسف بعدد من الأيام. كان فيه قصة جون ماجد الذي توفي غرقًا في أحد النوادي، بعدها  قصة إبراهيم عماد الذي توفي اليوم".
وواصلت: "غرق في نادي بني عبيد بالدقهلية وتوفي في أحد المستشفيات هناك، قعد 12 دقيقة تحت المياه، يوسف قعد 3.40 دقائق، لكن إبراهيم قعد 12 دقيقة تحت المياه بعد الغيبوبة".
وأردفت: "قصة أخرى بعد ذلك، وهو الشاب مالك 18 سنة في أحد الأندية في التجمع، وغرق أثناء مشاركته في أحد التدريبات".
وواصلت: "أحكام القضاء جنائية، مش هترجع يوسف أو جون أو مالك أو إبراهيم، ولا حد من الولاد هيرجع لأهله. صحيح الحكم بيطبطب ويهدي بعض النفوس ويهدي المشاعر الغاضبة، لكن مين هيرجع ولادنا؟ وهل ده معناه إن كل أم ابنها نازل يتعلم السباحة في نادي غالي أو رخيص، أو في القاهرة أو المحافظات، وأحنا داخلين على إجازة الصيف، كل أم تحط إيدها على قلبها: يا ترى ابني هيرجع ولا لا؟"
وطرحت تساؤلًا: "ماذا فعل اتحاد السباحة منذ واقعة يوسف؟ هل عمل حاجة؟ هل غير قواعد؟ هل زود المفتشين وسيارات الإسعاف والمراقبين؟ والسؤال الثاني: ماذا فعلت وزارة الشباب والرياضة لمتابعة النوادي ومراكز الشباب؟"