قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وسط تصاعد الضغوط الأمريكية.. ترامب يتوعد إيران بضربة اقتصادية قاسية

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة مستعدة لتوجيه ضربة اقتصادية قاسية إلى إيران، في أحدث تهديد من جانب الإدارة الأمريكية بتشديد الضغوط على طهران، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري والتوتر حول مضيق هرمز.

وجاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، حيث تحدث عن استعداد واشنطن لتصعيد إجراءاتها ضد إيران، في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى استخدام مزيج من الضغط العسكري والاقتصادي لدفع طهران إلى تقديم تنازلات بشأن الملفات محل الخلاف بين البلدين.

وتأتي التهديدات الاقتصادية في سياق حملة أمريكية أوسع تستهدف إضعاف قدرة إيران على تمويل أنشطتها العسكرية وشبكاتها المرتبطة ببرامج التسلح. وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت في يونيو/الماضي عقوبات جديدة على أفراد وكيانات قالت إنهم ساعدوا الجيش الإيراني في الحصول على معدات ومواد مرتبطة بالتسلح. وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن ما أطلق عليه اسم «عملية الغضب الاقتصادي» يستهدف تعطيل شبكات المشتريات الخارجية التي تدعم القدرات العسكرية الإيرانية.

كما لوّح ترامب في تصريحات سابقة بإمكانية استهداف البنية التحتية الاقتصادية والطاقة الإيرانية، بما في ذلك جزيرة خرج، التي تعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية. وقال في مقابلة مع «فوكس نيوز» إن واشنطن قد تتجه في مرحلة لاحقة إلى السيطرة على الجزيرة ونقاط أخرى من البنية التحتية النفطية والغازية، قبل أن يبدي تحفظاً بشأن استعداد الولايات المتحدة لتحمل تبعات مثل هذه الخطوة.

وتزامن ذلك مع تصعيد عسكري متواصل بين واشنطن وطهران، بعدما نفذت القوات الأمريكية ضربات ضد أهداف إيرانية، بينما تعرضت قوات أمريكية لهجمات إيرانية. وتقول الإدارة الأمريكية إن استمرار الضغط يهدف إلى إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق يضع حداً للأزمة.

ويرى مسؤولون أمريكيون أن العقوبات والضغوط على قطاع الطاقة وشبكات التمويل يمكن أن تزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني، في حين تحذر تقارير وتحليلات من أن استهداف البنية التحتية النفطية قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية، ولا سيما إذا أدى التصعيد إلى اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.