أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، امتداد تفشي فيروس "إيبولا" إلى إقليم سادس، وذلك بعد يوم من تحذير المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من أن التفشي الحالي يسير نحو تجاوز أسوأ تفش للفيروس في التاريخ، والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 11 ألف شخص قبل أكثر من عقد.
وأظهرت أحدث بيانات حكومية، صدرت الثلاثاء، أن التفشي الحالي أسفر عن وفاة أكثر من 2100 شخص من بين أكثر من 4500 حالة إصابة، مقارنة بـ755 حالة فقط كانت قد سُجلت في المرحلة نفسها من تفشي الإيبولا في غرب إفريقيا خلال الفترة من 2014 إلى 2016، والذي كان يُعد الأشد فتكا قبل التفشي الحالي.
وقال المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، أمس الخميس، إن وفاة سجلت في إقليم باس-أويلي الذي لم يكن قد تأثر بالفيروس من قبل، موضحا أن الرجل المتوفى كان قد سافر من إقليم أو-أوتيل المجاور إلى مدينة بوتا، عاصمة إقليم باس-أويلي، حيث توفي.