قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عقب مصرع طفل.. صحة الشرقية توضح طرق التعامل الصحيح مع لدغات الثعابين

صحة الشرقية
صحة الشرقية

اكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن حالات لدغات الثعابين يتم التعامل معها داخل المستشفيات وفق بروتوكول علاجي معتمد، حيث يتم تقييم الحالة ومتابعتها داخل غرفة الملاحظة الطبية، وتحديد درجة تأثير اللدغة، مشيراً إلى أن سم الثعابين يختلف من نوع لآخر، فهناك أنواع سامة وأخرى غير سامة، كما أن ليس كل حالة لدغ تحتاج إلى المصل المضاد للسم، ويتم تحديد ذلك طبقاً لتقييم الطبيب والأعراض والفحوصات اللازمة.

واضاف أن الأعراض قد تختلف من حالة لأخرى، فقد لا تظهر أعراض في بعض الحالات، بينما قد تظهر أعراض بسيطة مثل الألم أو التورم مكان اللدغة، وقد تتطور في بعض الحالات إلى أعراض أكثر شدة أو خطيرة مثل هبوط الدورة الدموية، واضطرابات ضربات القلب، ونقص شديد في عدد الصفائح الدموية، وحدوث تشنجات واضطرابات عضلية، والتدهور الموضعي للتورم والاحمرار، والحالات المتوسطة وشديدة التأثير، والحالات قليلة التأثير مع تدهور موضعي للدغة أو حدوث أعراض عامة، أو تغيرات في نتائج التحاليل الطبية، وحالات النزيف الشديد، وحالات الضعف العام، وانخفاض ضغط الدم، وتحتاج الحالات الخطيرة في ذلك الوقت إلى رعاية صحية داخل العناية المركزة، بالإضافة على نقل الدم ومشتقاته في حالات النزيف.

وأكد وكيل وزارة الصحة بالشرقية أن المصل المضاد لسم الثعبان متوفر بجميع المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية والنوعية بمحافظة الشرقية، والتي تقوم بدورها باستقبال الحالة، وإجراء التقييم الطبي الشامل لها، لتحديد درجة تأثير السم، وتحديد مدى احتياج الحالة للمصل المضاد للسموم طبقاً لشدة الإصابة، كما يتم عمل اختبار حساسية للمصل بالجلد، مع اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة قبل إعطاء المصل، مع متابعة العلامات الحيوية، وإجراء بعض الفحوصات الطبية بصورة مستمرة، ومراقبة مكان اللدغة والتغيرات التي قد تحدث لمدة لا تقل عن 24 ساعة، لافتاً أنه يتم إعطاء المصل المضاد للسم في الحالات التي تستدعي ذلك طبقاً لشدة الإصابة وظهور الأعراض، مع متابعة المريض بعد إعطائه، لذلك لا يتم إعطاؤه أو تواجده داخل وحدات طب الأسرة، ولا يتم إعطاؤه بشكل وقائي لجميع الحالات، ولكن يتم إعطاؤه وقائياً فقط للحالات المصابة بلدغة ثعبان المرجان حتى بدون أعراض.

وأضاف محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، أن البروتوكول العلاجي للتعامل مع حالات لدغات الثعابين يعتمد على تصنيف الحالة، حيث يتم إعطاء المصل بجرعات وفقاً للتقييم الطبي، موضحاً أن الحالات قليلة التأثير يتم خلالها إعطاء المريض ٣ أمبولات من المصل مع إعطاء السوائل الوريدية اللازمة لبعض الحالات لدعم الدورة الدموية لمدة ساعتين، كما يتم زيادة هذه الجرعات للحالات متوسطة التأثير وشديدة التأثير من ٥ إلى 10 أمبولات، وقد تزيد إلى 20 أمبول من المصل في الحالات الشديدة الحرجة، أو على حسب تطور الحالة واستجابة المريض، وذلك تحت إشراف الفريق الطبي بالمستشفى، مؤكداً على أهمية اتباع التعليمات الصحيحة عند حدوث اللدغة، والتي تشمل سرعة نقل المصاب للمستشفى، وعدم استخدام أي طرق شعبية أو محاولة شفط السم من مكان الإصابة، وعدم وضع أي مواد غير طبية على موضع اللدغة، مع تقليل حركة الطرف المصاب قدر الإمكان للوقاية من المضاعفات لحين الوصول للرعاية الطبية من خلال المستشفيات.

وتؤكد مديرية الشئون الصحية بالشرقية على توفر جميع الأمصال بكافة أنواعها بجميع المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية والنوعية، وبها الفرق الطبية المدربة على بروتوكول التعامل مع مثل هذه الحالات الخاصة والتي يجب التعامل معها داخل المستشفيات، وليس الوحدات الصحية، حرصاً علي توفير جميع الخدمات اللازمة وفقاً لتطور حالة المريض، و طأن سرعة التوجه للمستشفى والتعامل مع الحالة وفق البروتوكول الطبي الصحيح هما أهم عوامل الحفاظ على سلامة المصاب، مناشدة المواطنين بضرورة توخي الحذر خاصة في المناطق الزراعية والأماكن التي قد تتواجد بها الثعابين، وطلب الرعاية الطبية فور التعرض لأي لدغة.